إدانة صينية لواشنطن بعد ويكيليكس
آخر تحديث: 2010/10/25 الساعة 11:41 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/10/25 الساعة 11:41 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/18 هـ

إدانة صينية لواشنطن بعد ويكيليكس

جانب من التغطية الخاصة التي بثتها الجزيرة عن وثائق ويكيليكس
 
أدانت وسائل إعلام صينية انتهاكات أميركية في العراق كشف عنها مؤخرا موقع ويكيليكس المتخصص في نشر الوثائق العسكرية السرية، معتبرة أنها شوهت مصداقية الولايات المتحدة التي تزعم أنها حامية لحقوق الإنسان في العالم.
 
وتأتي هذه الإدانة في صحيفة "تشاينا ديلي" بعد انتقاد بكين تقريرا صادرا عن لجنة من المشرعين الأميركيين والمسؤولين الحكوميين ندد بما أسماه حملة القمع التي شنتها السلطات الصينية على نشطاء حقوق إنسان ومحامين.
 
يذكر أن ويكيليكس أثار غضب وزارة الدفاع الأميركية في يوليو/تموز الماضي بنشره أكثر من 90 ألف وثيقة تتعلق بالحرب في أفغانستان كان قد حصل عليها.
 
وقالت الصحيفة "إن حجم الجرائم ينبغي أن يجعل كل شخص صالح غاضبا، وهي تضع مرة أخرى علامة استفهام كبيرة على صورة الولايات المتحدة التي نصبت نفسها كبطل العالم لحقوق الإنسان".
 
وأضافت "لسنوات، كانت الولايات المتحدة ترفع لواء حقوق الإنسان لانتقاد الآخرين ولا سيما البلدان النامية".
 
 
وتابعت الصحيفة الصينية انتقادها قائلة "ومع ذلك فإن الولايات المتحدة ترفض توضيح أو تصحيح انتهاكات حقوق الإنسان كما سجلتها وثائق ويكيليكس التي سمحت للعالم أن يرى لدى واشنطن المعايير أحادية الجانب والمزدوجة".
 
واعتبرت أن "الولايات المتحدة ستفقد مصداقيتها إذا لم تتمكن من مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان بشكل مباشر".
 
وكان موقع ويكيليكس قد نشر قرابة 400 ألف وثيقة عن الحرب على العراق وانتهاكات الاحتلال الأميركي، وأبرزها قتل مدنيين وتعذيبهم وغض الطرف عن إساءة معاملة السلطات العراقية لعراقيين.
 
وتعتبر قضية حقوق الإنسان مسألة حساسة في العلاقات الصينية الأميركية، وما تفتأ واشنطن تسجل انتقادات في سجل الصين الحقوقي كان آخرها الدعوة للإفراج الفوري عن المنشق الصيني ليو شياباو بعد حصوله على جائزة نوبل للسلام.
 
كما تعاني علاقات البلدين من التوتر بسبب سلسلة خلافات تجارية واقتصادية والرقابة على شبكة الإنترنت ومبيعات الأسلحة الأميركية لتايوان. 
المصدر : الفرنسية

التعليقات