أشكنازي يبرر الهجوم على مرمرة
آخر تحديث: 2010/10/25 الساعة 04:46 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/10/25 الساعة 04:46 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/18 هـ

أشكنازي يبرر الهجوم على مرمرة

أشكنازي مثل أمام اللجنة للمرة الثانية (الفرنسية-أرشيف)

أصر رئيس الأركان الإسرائيلي غابي أشكنازي على موقفه المدافع عن قتل تسعة من النشطاء الأتراك على متن سفينة مرمرة ضمن أسطول الحرية، معتبرا أنه لم يكن من الممكن تجنب قتلهم، وذلك في شهادته للمرة الثانية أمام لجنة رسمية إسرائيلية تحقق في الحادث.
 
واتهم أشكنازي في شهادته الأحد -أمام لجنة تيركل المؤلفة من ستة أشخاص- النشطاء الأتراك بأنهم هاجموا الجنود بأسلحة فتاكة بما في ذلك مسدس من نوع عوزي خطفه الركاب من أحد الجنود بالإضافة إلى ثلاثة مسدسات من نوع غلوك.
 
وأضاف أن القوات الإسرائيلية أطلقت 308 رصاصات على متن السفينة، وبحسب مساعد كبير له فإن سبعين رصاصة كان الهدف منها إحداث إصابة في حين كانت باقي الطلقات تحذيرية.
 
ودافع أشكنازي عن جنوده قائلا إن القوات الخاصة التابعة للبحرية كانت مزودة بمعدات مكافحة الشغب لكنها تحولت سريعا إلى الذخيرة الحية لمواجهة ركاب مسلحين لأنها "لو لم تفعل هذا لسقط المزيد من القتلى".
 
وأوضح في شهادته أن القوات الإسرائيلية أطلقت 350 طلقة من الرصاص المستخدم في مكافحة الشغب وطلقات كرات الطلاء غير الفتاكة –طبقا للطرق المحددة- قبل أن تبدأ باستخدام الرصاص الحي.
 
وفي جوابه عن سؤال اللجنة عما إن كان صوابا إنزال الجنود على ظهر السفينة التركية وسط الركاب، قال أشكنازي إنه لم تكن هناك طريقة أفضل مما اتبع لإيقاف السفينة.
 
وانتقد أشكنازي من يطرحون تساؤلات "بشأن أسلوب المواجهة" قائلا إن عليهم أن "يقترحوا حلا بديلا" وأكد أنه لن يخطئ جنديا تراءى له وسط ظلام الليل أن المقلاع مسدس.
 
كما امتدح كفاءة أفراد القوة التي هاجمت سفينة مرمرة، ووصفهم بأنهم "مقاتلون محنكون يعلمون كيف يحددون أنهم يتعرضون لإطلاق النار".
 
سفينة مرمرة التي قتل على متنها تسعة أتراك(الفرنسية-أرشيف)
رفض تركي
وفي مواجهة غضب تركيا ودول أخرى والقلق من احتمال رفع دعاوى لاتهامها بارتكاب جرائم حرب، شكلت إسرائيل لجنة تيركل لمساعدتها عند مثولها أمام تحقيق آخر أطلقته الأمم المتحدة.
 
وقد رفضت أنقرة -التي تطلب تعويضا واعتذارا من إسرائيل- لجنة تيركل باعتبار أنها محدودة المدى في ما يتعلق بالتفويض الممنوح لها.
 
لكن اللجنة طلبت شهادة ركاب سفينة مرمرة، وبحسب ناطق باسم اللجنة فإن رسالة بُعثت إلى السفارة التركية في تل أبيب الأسبوع الماضي تطلب المساعدة في إعداد قائمة بشهود محتملين في الهجوم الذي قتل فيه تسعة ناشطين أتراك.
 
ويصر كثير من ركاب مرمرة على أن ما قامت به القوات الإسرائيلية لم يكن له ما يبرره، كما يؤكدون أن أي سلاح أخذ من القوات تم التخلص منه ولم يستخدم.
 
وبحسب تقرير من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الشهر الماضي، والذي قاطعته إسرائيل، فإن عددا من الركاب ربما يكونون قد أعدموا.
 
وأورد التقرير حالة أحد القتلى الأتراك أصيب بجرح نافذ في المخ من طلقة من بندقية رش تستخدم في شل حركة الشخص المستهدف، وليس قتله، عندما يكون التصويب من مسافة آمنة.
 
يُشار إلى أن مرمرة وخمس سفن أخرى كانت تحاول فك الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، عندما تعرضت لهجوم في المياه الدولية من القوات الخاصة التابعة للبحرية الإسرائيلية آخر مايو/ أيار 2010.
المصدر : وكالات

التعليقات