كاميرون يمنع وزيرة المشاركة بمؤتمر
آخر تحديث: 2010/10/24 الساعة 21:13 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/10/24 الساعة 21:13 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/17 هـ

كاميرون يمنع وزيرة المشاركة بمؤتمر

كاميرون منع وزيرة مسلمة من المشاركة في المؤتمر (رويترز)

منع رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون وزيرة مسلمة من حضور مؤتمر "السلام العالمي والوحدة" الذي يوصف بأنه أكبر تجمع متعدد الثقافات في أوروبا، ويُقام في لندن بهدف تحسين العلاقات بين الجاليات.

وكشفت صحيفة أوبزيرفر في عددها الصادر اليوم الأحد أن كاميرون طلب من سعيدة فارسي إلغاء مشاركتها في المؤتمر رغم أنها كانت تأمل الحضور.

وسعيدة فارسي أول مسلمة تشغل منصبا وزاريًّا في بريطانيا، وعينها كاميرون في مايو/أيار الماضي رئيسة لحزب المحافظين الذي يتزعمه ووزيرة بلا حقيبة في حكومته الائتلافية.

وقالت الصحيفة إن منع الوزيرة المسلمة من المشاركة سببه شكاوى تفيد أن أشخاصا سبق لهم أن دعموا "الإرهاب" وروجوا لتنظيم القاعدة وبرروا ما سمته الهجمات الانتحارية، سيلقون كلمات أمام المؤتمر.

ولكن المصدر ذاته يشير إلى أن سعيدة فارسي تتمتع بصوت مؤثر بين المجتمع الإسلامي العالمي وتعتقد أن معالجة ما سماه الأصولية تتطلب مواجهة من وصفهم المصدر بالمتطرفين في المناسبات العامة بدل رفض التعامل معهم.

كما ذكرت أوبزيرفر أن الخلاف في الرأي على كيفية التعامل مع من وصفتهم بالمتطرفين، جعل رئيس الوزراء يصرّ بدعم من وزيرة الداخلية في حكومته تريزا ماي على عدم مشاركة أي مسؤول من حزب المحافظين في المؤتمر.

خلاف                                                                          ولفتت إلى أن الجدل بشأن الإستراتيجية الأكثر فعالية لمواجهة التطرف أدى إلى انقسام في المواقف بين شريكي الحكومة الائتلافية البريطانية حزب المحافظين وحزب الديمقراطيين الأحرار.

وكشف المصدر نفسه أن ديفد كاميرون منع مسؤولي حزبه من المشاركة في مؤتمر "السلام العالمي والوحدة"، لكن نائب رئيس الوزراء وزعيم الديمقراطيين الأحرار نيك كليغ عارض منع السياسيين من المشاركة في المؤتمر وأيد موقف الوزيرة فارسي، مبرزا أنه سيقوم بتوجيه رسالة إلى المؤتمر يجدد فيها الدعوة إلى مكافحة التطرف من جذوره.

وتوصل المحافظون والديمقراطيون الأحرار -وفقا للصحيفة- إلى اتفاق تسوية على إشراك وزير الدولة لشؤون الجاليات من حزب الديمقراطيين الأحرار أندرو ستانيل في المؤتمر لإلقاء كلمة "ضد الذين يعتنقون الأصولية يشدد فيها على أن الحكومة الائتلافية لن تتسامح مع التطرف والكراهية والتعصب بأي شكل من الأشكال".

وتتوقع الصحيفة أن يجذب المؤتمر نحو ستين ألف زائر ويشهد صدامات بين المسلمين المعتدلين والمتشددين، ونسبت إلى وزير الدولة السابق لشؤون الجاليات من حزب المحافظين بول غودمان قوله "إن هدف منظمي المؤتمر هو استغلال السياسيين باستخدام وجودهم لاكتساب المزيد من العضلات والنفوذ والمصداقية بين المسلمين البريطانيين، وعلى السياسيين أن لا يشاركوا في هذه اللعبة".

المصدر : يو بي آي

التعليقات