طوارئ بهايتي لاحتواء الكوليرا
آخر تحديث: 2010/10/23 الساعة 19:48 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/10/23 الساعة 19:48 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/16 هـ

طوارئ بهايتي لاحتواء الكوليرا

مصابون حضروا للعلاج بمستشفى بمنطقة سان مارك التي تفشى فيها المرض (الفرنسية)

دفع وباء الكوليرا في هايتي الحكومة إلى إعلان حالة طوارئ صحية قصوى في أنحاء البلاد بعد تفشي المرض الذي تسبب في وفاة نحو 200 شخص وأصاب أكثر من 2000 آخرين.
 
وعلى الرغم من أن منطقة التفشي الأكبر للمرض تقع شمالي العاصمة بورت أو برنس التي تحملت عبء الزلزال الذي وقع في 12 يناير/ كانون الثاني الماضي، فقد أعلنت حالة الطوارئ القصوى بين الوكالات الإنسانية لمنع امتداد المرض إلى مخيمات الناجين المزدحمة في العاصمة.

ولم يصل الوباء حتى الآن إلى العاصمة، لكن المدير العام لوزارة الصحة غابريال تموث قال إن المستشفيات ومراكز الصحة بالمناطق الأخرى من البلاد اكتظت بالمصابين، مؤكدا اتصال السلطات بمنظمة الصحة العالمية.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن هذا أيضا أول انتشار لوباء الكوليرا في هايتي خلال قرن، ولكن لم ترد على الفور أنباء عن ظهور حالات إصابة في العاصمة التي يتناثر فيها حطام المباني وحيث يعيش 1.3 مليون مشرد في مدن خيام.
 
وتراقب الفرق الصحية مخيمات الناجين عن كثب وتم إعداد محاليل لمعالجة الجفاف من أجل الاستخدام السريع.
 
وقال المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية إنه أرسل فرقا طبية وأدوية ومياها نظيفة إلى سان مارك إلى الشمال من العاصمة بورت أو برنس حيث أصيب أكثر من 1500 شخص بالمرض.
 
يذكر أن الكوليرا مرض بكتيري معد يصيب الأمعاء. وتسبب هذا المرض بكتيريا تنتقل عبر المياه الملوثة أو المواد الغذائية الموبوءة وتسبب إسهالا وقيئا، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث جفاف حاد ويمكن أن يتسبب في الوفاة سريعا.
المصدر : وكالات

التعليقات