أردوغان: عليهم أن يدفعوا ثمن هذه الوقاحة التي تميز سياسة حكومتهم (الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إنه لا يود التحدث إلى نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ولن يحضر مؤتمرا للمناخ يعقد في العاصمة اليونانية أثينا يوم الجمعة القادم إذا حضره نتنياهو
.

وصرح أردوغان لمحطة تلفزيون سكاي بأن "رئيس الوزراء الذي يفتخر بمثل هذا التدخل العسكري (الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية) هو رئيس وزراء لا أوافق على التحدث إليه".

وأضاف -قبيل زيارته المرتقبة إلى أثينا للمشاركة في مؤتمر لدول البحر المتوسط عن التغير المناخي- "إذا شارك رئيس وزراء إسرائيل في هذا الحدث فلن أكون هناك".

وفي تقييمه للعلاقات التركية الإسرائيلية، قال أردوغان "في هذه القضية أعتقد أن إسرائيل توشك على فقد صديق مهم في الشرق الأوسط وهو تركيا، أعتقد أن عليهم أن يدفعوا ثمن هذه الوقاحة التي تميز سياسة حكومتهم".

وقد أدلى رئيس الوزراء التركي بهذه التصريحات رغم أن اسم نتنياهو غير مدرج على قائمة المتحدثين الموجودة على موقع المؤتمر على الإنترنت، كما لم تؤكد إسرائيل مشاركتها بعد في هذا المؤتمر.

التوتر بلغ أوجه بعد الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية (الفرنسية-أرشيف) 
علاقات متوترة
وشهدت العلاقات التركية الإسرائيلية توترا كبيرا منذ الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة نهاية عام 2008، حيث أعلنت تركيا رفضها لهذه الحرب وللحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ منتصف عام 2006
.

وقد بلغ هذا التوتر أوجه بعد أن قتلت القوات الإسرائيلية تسعة نشطاء أتراك خلال هجومها على قافلة الحرية التي كانت متوجهة لغزة في مايو/أيار الماضي.

واتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إسرائيل بأنها دولة إرهاب، وطالبها بالاعتذار وتقديم تعويضات للأتراك الذين لقوا مصرعهم في الهجوم الإسرائيلي.

وعلى إثر ذلك، خفضت تركيا -وهي الحليف الإقليمي الرئيسي لإسرائيل لفترة طويلة- من أشكال التعاون، حيث ألغت مناورات عسكرية مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) بسبب مشاركة إسرائيل فيها.

كما حظرت في نهاية يونيو/حزيران أجواءها على الطائرات العسكرية الإسرائيلية.

المصدر : وكالات