شافيز (يسار) يقدم هدايا لنظيره الروسي بعد التوقيع على الاتفاقية (الفرنسية)

وافقت روسيا الجمعة على تزويد فنزويلا بأول محطة للطاقة النووية في أميركا الجنوبية، في مؤشر جديد على تنامي العلاقات بين البلدين، وهي علاقات وصفها رئيسا البلدين بأنها إستراتيجية.

وقالت وكالة أنباء إيتار تاس الروسية إن روسيا تعتزم بناء مفاعلين نوويين سعة كل منهما 1200 ميغاواط في المحطة النووية. ولم يتسن على الفور معرفة تكلفة الصفقة، التي من المرجح أن تثير قلق إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما.

ووقعت الصفقة على هامش لقاء جمع في موسكو بين الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز ونظيره الروسي ديمتري ميدفيديف اتفقا فيه على تطوير علاقاتهما بشكل أوثق، اقتصاديا وسياسيا.

ووصف شافيز روسيا بأنها "دولة عظيمة" تتقاسم مع بلاده فكرة بناء عالم جديد متوازن خال من هيمنة الولايات المتحدة.

من جهته قال ميدفيديف إن البلدين يقيمان شراكة إستراتيجية حقة ويريان ضرورة وجود عالم خال من نفوذ قوى بعينها، في إشارة إلى الولايات المتحدة.

وأضاف "كل من روسيا وفنزويلا تؤيد وجود نظام عادل عالمي لا يتوقف على إرادة أو رغبة دولة واحدة ورفاهيتها أو مزاجها".

وأشاد بفنزويلا لأنها "تصرفت كصديق حقيقي عندما تبعت روسيا في الاعتراف بجمهوريتي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا في العام 2009".

وأثناء زيارته التاسعة لروسيا وضع الرئيس الفنزويلي الجمعة حجر الأساس في موسكو لتمثال تذكاري لبطل الاستقلال في فنزويلا وغيرها من دول أميركا اللاتينية سيمون بوليفار.

وقال شافيز على هامش الاحتفال إن روسيا -التي وصفها بأنها "في قلبي"- تعمل مع فنزويلا من أجل عالم خال من الإمبريالية.

وتأتي زيارة الرئيس الفنزويلي لروسيا في مستهل جولة دولية تشمل أيضا إيران وليبيا وسوريا والجزائر تهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية بين بلاده وهذه الدول.

وكانت موسكو وكراكاس قد وقعتا في وقت سابق من هذا العام اتفاقا لنقل التقنية الروسية إلى قطاع إنتاج النفط في فنزويلا.

كما وافقت روسيا على تزويدها بالطائرات العسكرية وغيرها من الأسلحة المتطورة، إضافة إلى مساعدتها في تنفيذ خططها بتطوير الطاقة النووية.

المصدر : وكالات