كلينتون أثناء لقائها الرئاسة الجماعية المنتخبة حديثا للبوسنة (الفرنسية)

حذرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون البوسنة من أنها لن تغدو عضوا بالاتحاد الأوروبي أو حلف شمال الأطلسي ما لم تباشر عملية إصلاحات وتعززْ مؤسساتها الاتحادية تحقيقا لمقتضيات اتفاقيات السلام المبرمة عام 1995.

وقالت كلينتون أمام طلبة في المسرح الوطني بسراييفو إن على البوسنة مضاعفة جهودها من أجل الإصلاح أو "المجازفة بالبقاء حيث هي".

وحثت البلاد على تنحية الخلافات العرقية جانبا و"الوفاء بشروط الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي".

وتتعثر الإصلاحات في البوسنة والهرسك منذ أربع سنوات بسبب تباينات بين المجموعات العرقية حول مستقبل الدولة المركزية.

وتأتي جولة كلينتون -التي تزور خلالها أيضا صربيا وكوسوفو- بعد أسبوع من إجراء البوسنة انتخابات من المرجح على ما يبدو ألا تحل المشاكل بين سكانها المسلمين والكروات والصرب.

وقد أجرت المسؤولة الأميركية محادثات مع أعضاء الرئاسة الجماعية الجديدة بالبوسنة والهرسك ومن ضمنهم بكر عزت بيغوفيتش، العضو المسلم الذي انتخب مؤخرا في تلك الرئاسة.

وفي بلغراد ستلتقي كلينتون الرئيس الصربي بوريس تاديتش الذي أعلن مؤخرا فتح مفاوضات بين صربيا وكوسوفو برعاية الاتحاد الأوروبي.

وكانت البوسنة والهرسك مسرحا لحرب عرقية بالفترة بين 1992 و1995 راح ضحيتها مائة ألف شخص غالبيتهم من المدنيين المسلمين قتلوا على يد القوات الصربية.

وضمن جولتها بالمنطقة، ستصل الوزيرة الأميركية غدا الأربعاء كوسوفو، حيث ستزور كلا من العاصمة بريشتينا ثم منطقة غراكانيكا التي تقطنها أغلبية صربية.

يُذكر أن الولايات المتحدة -من ضمن حوالي سبعين دولة- اعترفت بكوسوفو دولة مستقلة بعد أن كانت إقليما تابعا لصربيا.

المصدر : وكالات