جبهة تحرير أوغادين تخوض حربا منذ 25 عاما ضد الحكم الإثيوبي (الجزيرة-أرشيف)

وقعت الحكومة الإثيوبية اتفاق سلام مع فصيل منشق عن الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين التي تخوض حربا شرسة ضد السلطات الإثيوبية منذ نحو 25 عاما، لكن الفصيل الرئيسي بالجبهة رفض الاتفاق وتعهد بمواصلة القتال.

وجرى التوقيع بحضور العديد من الدبلوماسيين بالعاصمة أديس أبابا، ووقعه عن الجانب الإثيوبي وزير الشؤون الفدرالية شيفراو تكلي مريم ومن الجبهة الوطنية رئيس مجلسها الأعلى صلاح الدين عبد الرحمن ماو.

وقبل توقيع الاتفاق أكد أباي تسيهاي، المستشار الأمني لرئيس الوزراء ملس زيناوي أن "هذا الاتفاق يعني ألا رجوع عن السلام". وأضاف "نركز الآن على التنمية والديمقراطية".

من جهته قال عبد الرحمن ماو إن جبهته أدركت "طبيعة الحرب المدمرة وأن الحرب ليست الحل الوحيد للمشاكل".

وأضاف "الدستور الإثيوبي يسري في كافة مناطق البلاد باستثناء منطقتنا. نريد سد الهوة بين منطقتنا وباقي مناطق إثيوبيا" معتبرا أن "الذين يرفضون عملية السلام يجب أن يحالوا إلى القضاء وأن يتم إقصاؤهم عن مجتمعنا".

لكن الفصيل الرئيس بالجبهة وصف على الفور هذا الاتفاق بأنه "غير ذي صفة" واعتبر المتحدث باسمه عبد الرحمن مهدي بتصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية من بريطانيا أن الموقعين على الاتفاق "لا يمثلون أحدا" وأن "المعارك ستستمر".

وكانت الحكومة قد أعلنت نهاية يونيو/ حزيران أنها أبرمت اتفاق سلام مع نفس الفصيل ينص على إلقائه السلاح وحصانته من الملاحقة قضائيا، وتحوله  إلى حزب سياسي.

المصدر : الفرنسية