الابن الأكبر ليونغ يعارض التوريث
آخر تحديث: 2010/10/12 الساعة 13:01 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/10/12 الساعة 13:01 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/5 هـ

الابن الأكبر ليونغ يعارض التوريث

 كيم يونغ نام الابن الأكبر للزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ إيل (الفرنسية) 


قال الابن الأكبر للزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ إيل إنه يعارض فكرة توريث الحكم في بلاده ولكنه يتمنى التوفيق لشقيقه الذي اختاره والدهما ليصبح خليفته.
   
وأبلغ كيم يونغ نام الذي يعيش في الصين ومكاو محطة "أساهي" التلفزيونية اليابانية أنه لا يهتم بأن يصبح زعيما لكوريا الشمالية مشيرا إلى عدم وجود صراع على السلطة بين الإخوة الثلاثة الذين يعتقد أنهم من أمهات مختلفة.
   
وقال كيم في المقابلة التي أجريت معه السبت الماضي -وهو اليوم الذي سبق عرضا عسكريا ضخما أقيم في بيونغ يانغ حيث كان الظهور العام الأول لشقيقه- إنني شخصيا ضد توريث الحكم لجيل ثالث ولكن أعتقد أنه يجب علينا الالتزام به إذا كانت هناك عوامل داخلية في الأمر.
 
وأضاف "أعتقد أن والدي اتخذ قرارا بأن يكون يونغ أون خليفته، لست آسفا على ذلك ولست مهتما بذلك، ولذلك فإنني غير مكترث، وأريد أن يبذل أخي قصارى جهده من أجل الشعب الكوري الشمالي من أجل ازدهاره، إنني مستعد لمساعدة أخي في أي وقت في الخارج إذا احتاج مني ذلك". 
    
ويعتقد أن الابن الأكبر للزعيم كيم يونغ إيل قد استبعد من حسابات والده ولاسيما بعد ترحيله من اليابان للاشتباه في محاولته دخول اليابان بوثائق سفر مزورة للذهاب إلى ديزني لاند طوكيو.

وتحدث يونغ نام الذي يعتقد أن عمره 39 عاما للصحفيين عدة مرات معظمها في بكين مجيبا عن أسئلة بالكورية وبالإنجليزية بشبه طلاقة، ورفض فكرة أنه سيحاول الاستيلاء على السلطة من أخيه.
 
تمهيد
زعيم كوريا الشمالية المنتظر الثاني من اليسار ومعه والده وبعض القيادات العسكرية في الاستعراض الذي أقيم الأحد ببيونغ يانغ (الفرنسية-أرشيف)
وظهر الابن الأصغر يونغ  أون الذي يقدر أنه في منتصف وأواخر العشرينات من العمر، قرب والده على المنصة مشرفا على عرض عسكري ضخم يوم الأحد الماضي في بيونغ يانغ  ومصفقا ومحييا آلاف الجنود ومستعرضا الصواريخ والدبابات.
 
وقلد يونغ أون رتبة جنرال الشهر الماضي وعين في منصب سياسي رئيسي في حزب العمال الحاكم في خطوة أكدت أنه يجري إعداده لخلافة والده الذي قالت تقارير إنه أصيب بجلطة دماغية في 2008.
 
وفي بكين  وجه الرئيس الصيني هو جنتاو دعوة إلى الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ إيل و"الرفاق القادة الجدد الكوريين الشماليين لزيارة الصين في  الوقت المناسب"، بعيد استعراض ضخم في بيونغ يانغ ظهر فيه ابنه وخليفته المفترض أمام العالم.

وأفادت وكالة الصين الجديدة الرسمية أن الدعوة نقلها تشو يونغ كانغ أحد أعضاء وفد من تسعة قادة صينيين كبار يشارك الاثنين في زيارة لبيونغ يانغ.
 
وقال تشو "هذا العام، بلغت العلاقات الصينية الكورية قمة تاريخية" مع زيارتين قام بهما الزعيم الكوري الشمالي لبكين، مضيفا أن الزعيم الكوري الشمالي رد على الدعوة بالقول "أحب التردد على الصين مع أعضاء القيادة، وأدعو الأمين العام هو جنتاو إلى زيارة كوريا الشمالية مجددا في الوقت الذي يناسبه".

وذكر كيم يونغ إيل أنه طلب من الجيل الجديد "تكثيف المبادلات مع الرفقاء الصينيين والاستفادة من التجربة الصينية".

وخصصت زيارتا كيم يونغ إيل للصين هذه السنة اللتان تمتا وسط تكتم تام، جزئيا، لاطلاع الزعيم الكوري على نتائج الإصلاحات الاقتصادية الصينية، ورجحت مصادر كورية جنوبية أن يكون كيم يونغ إيل قد اغتنم تلك الزيارة لتقديم نجله يونغ أون للقادة الصينيين.
المصدر : وكالات

التعليقات