بوتين يسعى بقوة للعودة إلى الرئاسة (رويترز-أرشيف)
أعلن الحزب الحاكم في روسيا فوزه بالانتخابات الإقليمية, بينما طعنت المعارضة بالتزوير, ووصفت الانتخابات بأنها "قذرة".
 
وأشارت نتائج جزئية إلى أن حزب روسيا الموحدة بزعامة رئيس الوزراء فلاديمير بوتين سيبقي سيطرته على خمسة من بين ستة برلمانات إقليمية على الأقل بفارق واسع وسيفوز في انتخابات المجالس البلدية.
 
وقال بوريس جريزلوف المسؤول الكبير في الحزب الحاكم للصحفيين "يمكننا القول بثقة إننا فزنا بأغلبية في كل المناطق الانتخابية".
 
وقد وصفت الانتخابات بأنها استعراض قوة لبوتين قبل 18 شهرا من انتخابات رئاسية قد تعيده إلى سدة الرئاسة. كما كانت اختبارا لمدى قوة الحزب قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في مارس/آذار 2012 بعدما واجه عدة أشهر صعبة توجت بإقالة رئيس بلدية موسكو وهو أحد مؤسسي الحزب.
 
في المقابل, احتجت المعارضة, ووصفت الانتخابات بأنها "قذرة", وقالت إن أعمال التزوير لعبت دورا في النتائج.
 
وقال كل من المعارضين الشيوعيين والأحرار إن أعمال التزوير كانت متفشية. وطبقا للنتائج الجزئية المعلنة, فقد حل الحزب الشيوعي في المركز الثاني بفارق واسع في ثلاث مناطق بعد فرز ما بين 17% و77% من الأصوات.
 
وقال جينادي زيوغانوف زعيم الحزب للصحفيين في موسكو "هذه الانتخابات الأقذر في السنوات القليلة الماضية، إنه أمر محزن ومخجل".
 
كما أعلن حزب "يابلوكو" وهو الحزب الرئيسي في تيار الأحرار المؤيد للغرب والذي تمكن من تسجيل نفسه في واحدة فقط من انتخابات المناطق السبع، أنه ربما يطعن في نتائج الانتخابات أمام القضاء.
 
من ناحية أخرى, وتأكيدا لاتهامات المعارضة, قال غريغوري ميلكونيان -نائب رئيس منظمة "غولوس"، وهي أكبر جهة مستقلة لمراقبة الانتخابات في روسيا- إنه لا توجد مؤشرات على تحسن أي شيء في ظل حكم الرئيس ديمتري ميدفيديف.
 
وسجلت غولوس "إساءة استغلال واسعة لأصوات الناخبين الغائبين، وعمليات شراء أصوات صريحة في عدة مناطق".

المصدر : رويترز