قرغيزستان تتجه لحكومة ائتلافية
آخر تحديث: 2010/10/11 الساعة 10:31 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/10/11 الساعة 10:31 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/4 هـ

قرغيزستان تتجه لحكومة ائتلافية

 فرز الأصوات مستمر وتوقعات بإعلان النتائج النهائية للانتخابات اليوم (الفرنسية)

تتجه قرغيزستان نحو تشكيل حكومة ائتلافية بعد فشل أي من الأحزاب الرئيسية في تحقيق فوز صريح في الانتخابات التشريعية التي أجريت أمس الأحد.

وتصدر حزب آتا غورت -الذي يضم وزراء ومسؤولين سابقين في نظام الرئيس المخلوع كرمان بيك باكييف- نتيجة الانتخابات بنسبة 8.7% بعد فرز نحو 90% من أصوات الناخبين، في مفاجأة حملتها هذه الانتخابات.

كما تمكنت أربعة أحزاب أخرى من اجتياز حاجز الخمسة بالمائة الذي يسمح بدخول البرلمان، وهي الحزب الاشتراكي الديمقراطي المدعوم من الرئيسة الحالية روزا أوتونباييفا وحصل على قرابة 8%، وحزب الجمهورية بنسبة 7.1% وحزب "آرنامس" أو الكرامة الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق فيليكس كولوف المدعوم من روسيا بنسبة 7%، وأخيرا حزب "أتاميكين" الوطن المدعوم من الولايات المتحدة بنسبة تجاوزت 6%.

وقالت اللجنة المركزية للانتخابات إن نسبة الإقبال في عموم البلاد بلغت 57%. وكانت أكبر نسبة للإقبال وهي 66% في مدينة أوش الجنوبية التي شهدت أعمال عنف في يونيو/حزيران الماضي.

انتخابات نزيهة

الرئيسة أوتونباييفا امتدحت الانتخابات وقالت إنها مختلفة تماما عما سبقتها (الفرنسية)
وقال مراقبون إن الانتخابات انتهت دون وقوع أعمال عنف وكانت نزيهة وشفافة إلى حد كبير، باستثناء بعض التقارير التي تحدثت عن وقوع تزوير بسيط.

وقالت الرئيسة أوتونباييفا في خطاب متلفز إن البلاد لم تشهد مثل هذه الانتخابات طوال العقدين المنصرمين، مضيفة أن الشعب القرغيزي يشعر بالفخر بأن هذه الانتخابات مختلفة تماما عما سبقتها.

وجاءت أوتونباييفا إلى السلطة بعد ثورة شعبية في أبريل/نيسان الماضي أطاحت بالرئيس باكييف الزعيم المعارض السابق الذي تولى السلطة بعدما طارد متظاهرون سلفه وخلعوه من منصبه أثناء احتجاجات في الشوارع عام 2005.

وبعد سنوات من عدم الاستقرار، يريد الزعماء السياسيون في البلاد تمكين رئيس للوزراء من استعادة الاستقرار في الجمهورية السوفياتية سابقا حيث أدت اشتباكات بين القرغيز والأوزبك إلى مقتل أكثر من أربعمائة شخص في يونيو/حزيران الماضي.

وأبدت الولايات المتحدة -التي تدير قاعدة عسكرية أميركية في البلاد لدعم الحرب بأفغانستان- تأييدها لخطة إنشاء أول ديمقراطية في منطقة تشهد دولها حكما بقبضة من حديد.

وتعارض روسيا التي لها قاعدة جوية أيضا في قرغيزستان النموذج البرلماني، قائلة إنه قد يعرض البلاد للمزيد من أعمال العنف، أو يؤدي إلى استيلاء من تصفهم بالإسلاميين المتشددين على الحكم مع تنافس الفصائل المتناحرة على النفوذ.

ونشرت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أربعين مراقبا لفترة طويلة في شتى أنحاء البلاد، ووصل مائتا مراقب لفترة قصيرة من أجل الانتخابات كجزء من فريق مؤلف من ثمانمائة مراقب.

المصدر : وكالات

التعليقات