(الجزيرة)

أعلنت إيران السبت عن استعدادها لإجراء محادثات مع القوى الكبرى الست بشأن برنامجها النووي أواخر الشهر الحالي أو مطلع الشهر المقبل. وفي هذه الأثناء كشفت طهران عن إفشالها محاولات تجسس قام بها بعض موظفيها لصالح الغرب مقابل إغراءات مالية.

جاء ذلك على لسان وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي الذي قال في مؤتمر صحفي "نعتقد أن أواخر هذا الشهر أو أوائل الشهر المقبل سيكون موعدا مناسبا للمحادثات بين ممثلي إيران ودول 5+1، ولكن دون أن يحدد مكان المحادثات.

الردود الدولية
وردت الولايات المتحدة على العرض الإيراني على لسان المتحدث باسم خارجيتها فيليب كراولي الذي قال إنه إذا كان الإيرانيون مستعدين لإجراء محادثات، فليس عليهم سوى رفع سماعة الهاتف لتحديد موعد لذلك.

في الوقت نفسه قال متحدث باسم مفوضة الشؤون الخارجية والسياسية الأمنية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون إنه لم يتحدد موعد رسمي للمحادثات النووية بين إيران والقوى الكبرى (أميركا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا).

وتهدف هذه المحادثات إلى التعامل مع المخاوف من برنامج طهران لتخصيب اليورانيوم، وكانت قد توقفت في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي مما أدى إلى تشديد العقوبات الدولية على إيران.

"
علي أكبر صالحي:
طهران تمكنت من إفشال محاولات استخباراتية للتجسس على المنشآت النووية الإيرانية
"
تجسس
وفي السياق، قال مسؤول إيراني رفيع المستوى إن بلاده تمكنت من إحباط محاولات للتجسس على المنشآت النووية، بينما أكد مسؤول آخر أن إيران باتت أكثر قوة رغم العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي.

ونقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية عن مدير الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي أن بلاده تمكنت من إفشال محاولات استخباراتية للتجسس على المنشآت النووية الإيرانية، معترفا بأن بعض الإيرانيين تلقوا وعودا بالحصول على مبالغ ضخمة لقاء توفير معلومات تخص المنشآت التي يعملون فيها.
 
وأوضح صالحي أن السلطات المختصة سارعت إلى اتخاذ المزيد من التدابير الأمنية التي تحظر وصول المعلومات الحساسة وحصرها في نطاق ضيق، فضلا عن تحسين رواتب وأجور العاملين في المنشآت النووية منعا لوقوعهم فريسة للمغريات المادية.

المصدر : وكالات