محققون في موقع هجوم سابق بكابل استهدف قوات حلف الناتو (الفرنسية)
 
أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) أن اثنين من جنوده قتلا اليوم الجمعة في انفجار قنبلة جنوبي أفغانستان، ليرتفع عدد القتلى في صفوفه إلى سبعة خلال يومين، كما أعلن أن 15 مسلحا قتلوا في غارة جوية نفذتها قواته شرقي البلاد قرب الحدود مع باكستان.
 
ولم تكشف قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) التي يقودها الناتو عن جنسية الجنديين اللذين رفعا عدد قتلى الجنود الأجانب خلال هذا العام إلى 549.
 
وكان خمسة جنود تابعين للحلف قتلوا أمس الخميس في جنوبي أفغانستان، حيث توقع الحلف وقوع قتال عنيف مع حركة طالبان التي تنشط في المنطقة.
 
على صعيد آخر أعلنت إيساف أن قواتها قتلت 114 مسلحا الشهر الماضي، وألقت القبض على 438.

وأضافت في بيان أن من بين الذين قتلوا واعتقلوا أكثر من 105 من قادة طالبان أو شبكة حقاني، وهي جماعة مسلحة تقاتل القوات الدولية في أفغانستان.
 
ومن جهتها أعلنت وزارة الدفاع الجورجية أن أربعة من جنودها قتلوا في أفغانستان، وأوضحت الوزارة أن الأربعة سقطوا في انفجار لغم أرضي بولاية هلمند جنوبي أفغانستان، دون توضيح زمان الهجوم أو أي تفاصيل أخرى.
 
 طفل أفغاني أصيب في غارة للناتو بولاية قندز في أغسطس/آب الماضي (الفرنسية)
وأشارت الوزارة إلى أن عدد القتلى بصفوف قواتها العاملة بأفغانستان ارتفع إلى خمسة منذ انضمامها إلى القوات الدولية في أفغانستان في نوفمبر/تشرين الثاني 2009.
 
غارة جوية
من جهة أخرى قال حلف الناتو إن غارة جوية نفذتها قواته في ولاية كونر شرقي أفغانستان خلفت 15 قتيلا في صفوف المسلحين.
 
وتأتي الغارة وسط انتقادات حادة يوجهها قادة أفغان لغارات الحلف لأنها تؤدي لخسائر في صفوف المدنيين.
 
وكان تقرير للأمم المتحدة قد رسم صورة قاتمة لأوضاع المدنيين, وتحدث عن ارتفاع الخسائر في صفوفهم بنسبة 31%.
 
وقد أصدر القائد السابق للقوات الأميركية وحلف الناتو في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال توجيهات العام الماضي بالحد من الضربات الجوية، ووضع قواعد جديدة لتفتيش المنازل بعد سلسلة من الحوادث القاتلة في صفوف المدنيين.

المصدر : وكالات