كرزاي يتقدم بحكومة جديدة للبرلمان
آخر تحديث: 2010/1/9 الساعة 17:46 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/1/9 الساعة 17:46 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/24 هـ

كرزاي يتقدم بحكومة جديدة للبرلمان

البرلمان الأفغاني كان قد رفض ثلثي القائمة الأصلية للرئيس الأفغاني (الجزيرة-أرشيف)

قدم الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إلى برلمان بلاده قائمة جديدة بأسماء مرشحيه للمناصب الوزارية في حكومته تضم 16 اسما جديداً، وذلك بعد أسبوع من رفض البرلمان ثلثي مرشحيه للوزارة في قائمة سابقة.
 
وتضم القائمة الجديدة 16 مرشحا جديدا، من بينهم مستشار الأمن القومي السابق زلماي رسول الذي رشح لمنصب وزير الخارجية، كما تضم ثلاث نساء تم ترشيحهن لحقائب شؤون المرأة والصحة العامة والأشغال العامة.
 
ولم يقدم الرئيس الأفغاني مرشحين لمنصبي وزير الاتصالات ووزير المياه والطاقة في حكومته الجديدة، مما قد يعني أن الرئيس ربما لا يزال يريد تجديد ترشيح بعض الأسماء التي شملتها قائمته الأولى.
 
ويشير مراسل الجزيرة في كابل ولي الله شاهين إلى أن هناك تصورا لدى عامة الناس بأن الرئيس ترك هذين المنصبين شاغرين لأنه يريد أن يبقي على وزير الطاقة السابق إسماعيل خان في منصبه أو جعله وزيراً بالوكالة رغم أن البرلمان رفضه في التصويت السابق.
 
وكان رفض اسم خان -وهو قيادي سابق للمليشيا- الأسبوع الماضي أكبر ضربة لكرزاي، وإشارة إلى أن النواب يريدون وقف نفوذ زعماء المليشيات السابقين.
 
رفض ترشيح خان شكل ضربة كبيرة لكرزاي (الفرنسية-أرشيف)
ضغوط
وأضاف المراسل أن نائب الرئيس عندما قدم هذه القائمة للبرلمان الأفغاني قال إنه سيطرح اسمي المرشحين لحقيبتي الاتصالات والطاقة في الفترة القريبة المقبلة.
 
وكان كرزاي قد استبعد كل أسماء المرشحين الذين رفضهم البرلمان مما قد يمهد الطريق أمام التوصل لاتفاق مع نواب فاجؤوه الأسبوع الماضي برفض أكثر من ثلثي قائمته الأولى التي كانت تضم 24 اسماً.
 
ولم يتم التصديق إلا على سبعة وزراء فقط وكلهم تقريبا يشغلون مناصب رئيسية ومن بينها الدفاع والمالية والداخلية والتعليم، وتنفق هذه الوزارات قسطا كبيرا من المساعدات الأجنبية.
 
وذكر مراسل الجزيرة بأن معظم الوزراء الذين ضمتهم القائمة الجديدة عملوا في الحكومة السابقة لكنهم رشحوا هذه المرة لتولي مناصب وزارية في الحكومة الجديدة، مشيراً بأنه لا توجد بينهم أسماء كبيرة وأن معظمهم ليسوا معروفين للشعب الأفغاني.
 
وأوضح بأن هناك ضغوطا داخلية على البرلمان حيث أجَّل إجازته السنوية من أجل التصويت على القائمة، كما أن هناك ضغوطا خارجية على كرزاي الذي كان اجتمع مع وفد الكونغرس الأميركي ومسؤولين غربيين وطالبوه بتشكيل الحكومة قبل انعقاد مؤتمر لندن حول أفغانستان المزمع عقده في الـ28 من الشهر الحالي.
 
وسيتعين على النواب توجيه أسئلة للمرشحين قبل إمكان إجراء تصويت، وهي عملية استغرقت أكثر من أسبوع للقائمة الأصلية، بينما أفاد المراسل بأن التصويت على القائمة سيتم غداً.
المصدر : وكالات,الجزيرة

التعليقات