دفني بيرق قالت إنها كانت تعتقد أن زوجها يواصل دراسته الطبية (الفرنسية)
قالت زوجة الطبيب الأردني همام خليل البلوي الذي قتل سبعة من ضباط وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) بعد تفجيره لنفسه بخوست الأفغانية، إنها فخورة به وإنه نفذ عملية مهمة للغاية في الحرب ضد الولايات المتحدة.
 
وأضافت أنها كانت تعتقد أن زوجها (33 عاما) ذهب إلى هناك لمواصلة دراسته الطبية، وأنها صدمت لنبأ موته.
 
وصرحت دفني بيرق، وهي تركية، لوسائل إعلام محلية أنها علمت أن زوجها فجر نفسه في قاعدة أميركية بأفغانستان يوم 30 ديسمبر/ كانون الأول بعد تلقيها مكالمة هاتفية من أحد أصدقائه بباكستان.
 
وقالت بيرق التي تعيش في إسطنبول إن زوجها أبلغها قبل عشرة أيام أنه
يعتزم العودة إلى تركيا، وعبرت عن تشككها في أنه كان يعمل لحساب المخابرات المركزية الأميركية أو ينتمي لـتنظيم القاعدة.
 
وتابعت الزوجة، وهي صحفية ألفت كتبا من بينها كتاب بعنوان (أسامة بن لادن تشي جيفارا الشرق) لجريدة صباح التركية اليومية "شخصيته قوية جدا لو فعل هذا فلابد أنه فعله بإرادته، لا أحد يستطيع أن يجعله يفعل شيئا".
 
 وكان تنظيم القاعدة أعلن المسؤولية عن الهجوم الانتحاري يوم 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي والذي يعد ثاني أكبر هجوم في تاريخ (سي آي أي) من حيث عدد القتلى، قائلا إنه انتقام لمقتل قادته.
 
وقال مسؤولون سابقون بالمخابرات إن المخابرات الأردنية كانت قد جندت همام خليل أبو ملال البلوي، وهو طبيب، لمحاولة اختراق القاعدة وطالبان.
 
وارتبط البلوي بإسلاميين فيما مضى لكن وكالات المخابرات الأميركية  والأردنية اعتقدت أن البلوي "أبعد عن التطرف" بنجاح.
 
وذكرت بيرق أنها التقت زوجها الأردني أثناء دراسته الطب في جامعة إسطنبول وعاشا في الأردن حيث أنجبا بنتين قبل عودتها إلى تركيا في أكتوبر/ تشرين الأول 2009.

المصدر : وكالات