أطفال أفغان يراقبون دورية أميركية في بلدة ديلارام بولاية هلمند (رويترز)

أفاد مراسل الجزيرة في كابل بأن تفجيرا بمدينة غرديز عاصمة ولاية بكتيا شرق أفغانستان، أدى إلى مقتل ثمانية وجرح عشرة أشخاص.

وذكر مسؤول بشرطة غرديز أن مهاجما فجر نفسه في سوق بالمدينة اليوم الخميس، ما أسفر عن مقتل قائد كبير في قوات الأمن الأفغانية إضافة إلى سبعة آخرين.

وأضاف عزيز أحمد وردك أن القائد المقتول هو القائد الأمني لولاية لوغر المجاورة، كما قتل شقيقه وثلاثة من حراسه.

خوست
وفي ولاية خوست أصيب حاكمها بالوكالة إثر تفجير استهدف مكتبه، في تطور يدل على قدرة المهاجمين على الوصول إلى مقرات محصنة أمنيا، في الوقت الذي أعلنت فيه السلطات الأمنية مقتل عدد من مسلحي طالبان في اشتباكات وقعت في نفس الولاية.

فقد أكد الجنرال محمد نواب من الجيش الأفغاني أن حاكم ولاية خوست بالوكالة طاهر خان صبري أصيب اليوم مع سبعة آخرين -بينهم عدد من عناصر الشرطة والجيش- في تفجير استهدف مكتبه داخل مقر الحاكم الذي يخضع لحراسة مشددة.

ورغم تأكيد المصادر الرسمية أن خان صبري نقل إلى المستشفى مصابا بجروح لا تهدد حياته، فقد لفت مسؤولون إلى أن العملية تدل على تطور نوعي في قدرة المسلحين على استهداف مقرات حكومية، مما يعكس تراجع الوضع الأمني في الولاية.

وبينما امتنعت أي جهة عن تبني الهجوم، ألمحت جهات أمنية إلى احتمال تورط جماعة الزعيم المحلي جلال الدين حقاني المؤيد لحركة طالبان وأحد المجاهدين السابقين ضد الغزو السوفياتي في ولاية خوست القريبة من الحزام القبلي في وزيرستان شمال غرب باكستان.

وفي حادث منفصل أعلنت وزارة الأمن الوطني الأفغانية اليوم أن عناصرها قتلوا خمسة مسلحين في اشتباكات وقعت قرب مدينة خوست، وقد وصفتهم بأنهم انتحاريان وثلاثة مسلحين وأنهم متورطون في التخطيط لعمليات تفجير.

ماكين (الثاني من اليسار) مع زملائه الشيوخ
في مقر السفارة الأميركية بكابل (الفرنسية)
هجوم صاروخي
وفي بيان آخر قالت وزارة الداخلية إن صاروخين ضربا مباني سكنية في حين سقط ثالث داخل حديقة في كالاتشا وهي منطقة تقع في الجزء الجنوبي الشرقي من العاصمة كابل، مما أسفر عن إصابة أم واثنين من أبنائها.

غير أن مصادر في الشرطة المحلية وبيانا لقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) العاملة في إطار القوات الدولية للمساعدة على إرساء الأمن والاستقرار في أفغانستان (إيساف)، ذكرت أن الهجوم المذكور أسفر عن مقتل أربعة أشخاص.

وتبنت حركة طالبان على لسان المتحدث باسمها ن ذبيح الله مجاهد مسؤولية الهجوم، مشيرة إلى أن الصواريخ استهدفت السفارة الأميركية التي تبعد نحو 3 كلم عن المنطقة التي سقطت فيها الصواريخ، وذلك في اليوم الأخير من زيارة أربعة أعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي وهم جون ماكين وجو ليبرمان وجون تيون وجون باروسو.

تنظيم القاعدة
في هذه الأثناء أعلن تنظيم القاعدة بأفغانستان في بيان نشر على الإنترنت أن التفجير الذي أسفر عن مقتل سبعة عناصر من الاستخبارات المركزية الأميركية وزميل لهم في المخابرات الأردنية بولاية خوست يوم 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي جاء انتقاما لمقتل عدد من قياديي التنظيم.

ونقل البيان المنشور عن قائد التنظيم مصطفى أبو اليزيد قوله إن منفذ العملية الأردني همام أبو ملال البلوي -واسمه الحركي أبو دجانة الخراساني- ترك وصية أكد فيها أنه قام بهذه العملية انتقاما لمقتل القائدين أبو صلاح الصومالي وعبد الله الليبي في هجوم لطائرة بدون طيار شمال وزيرستان في الشهر الماضي.

المصدر : وكالات