تهمة الحرابة تواجه خمسة من معتقلي اضطرابات عاشوراء في إيران (الفرنسية-أرشيف)

قالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية "إيرنا" اليوم الخميس إن إيران ستحاكم خمسة أشخاص فيما يتعلق باضطرابات يوم عاشوراء التي جرت في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

ولم يكشف خبر الوكالة الرسمية المنسوب إلى بيان للمحكمة الثورية بطهران عن هوية المحتجزين أو اليوم الذي سيحاكمون فيه، لكن البيان قال إن المعتقلين سيقدمون للمحاكمة أمامها "عاجلا" وأوضح أن التهمة الموجهة إليهم هي "الحرابة" وعقوبتها الإعدام.

ودعا علماء دين محافظون وسلطات القضاء إلى معاقبة قادة المعارضة لإثارتهم التوتر ووصفوهم بأنهم أعداء الله وطالبوا بتطبيق حد الحرابة عليهم.

وفي تصريحات نشرتها صحيفة "اعتماد" اليوم، جدد وزير المخابرات الإيراني حيدر مصلحي الاتهامات الحكومية بأن عناصر أجنبية تقف وراء المظاهرات.
  
ونقلت الصحيفة عن مصلحي قوله "وفقا للمعلومات التي حصلت عليها وزارة المخابرات فإن مثيري الشغب ورموزا مناهضة للثورة لديهم بعض الصلات مع أعداء الدولة والنظام الإسلامي".
 
وقالت وزارة المخابرات في وقت سابق هذا الأسبوع إن عددا من الأجانب كانوا بين المعتقلين على خلفية أعمال العنف يوم عاشوراء الماضي الذي وقع فيه أسوأ اضطراب منذ الأحداث التي تلت فوز الرئيس محمود أحمدي نجاد في انتخابات يوم 12 يونيو/حزيران الماضي.

وقتل ثمانية أشخاص يوم 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي في اشتباكات بين قوات الأمن ومؤيدي زعيم المعارضة مير حسين موسوي يوم عاشوراء، وألقي القبض منذ ذلك الحين على أكثر من 40 شخصية إصلاحية بارزة بينهم أربعة مستشارين لموسوي.

وذكر موقع تابع للمعارضة الإيرانية على الإنترنت أن مهدي كروبي الذي خسر هو وموسوي الانتخابات الرئاسية، قال في اجتماع مع نشطاء سياسيين إن الوضع السياسي الراهن هو الأسوأ منذ 30 عاما.

ونقلت وكالة "مهر" الإيرانية شبه الرسمية عن النائب علاء الدينبوروجيردي قوله "إن دبلوماسيا أوروبيا كان ضمن المعتقلين، لكن أطلق سراحه بعد 24 ساعة بسبب القواعد الدبلوماسية".

المصدر : وكالات