الرئيس المخلوع زيلايا (وسط) خلال لقائه مسؤولين بالخارجية الأميركية (الفرنسية-أرشيف)

حثت الولايات المتحدة هندوراس على تشكيل حكومة وحدة واعتماد لجنة للتحقيق في الانقلاب الذي وقع في البلاد في يونيو/حزيران الماضي، في حين بدأ دبلوماسي أميركي كبير زيارة للعاصمة تيغوسيغالبا في مسعى لتحقيق اتفاق ينهي الأزمة السياسية بالبلاد. 
 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بي جيه كرولي إن المساعدات الأميركية لهندوراس قد تعلق على هذين الشرطين، موضحا "لدينا بعض القرارات يتعين اتخاذها فيما يتعلق بطبيعة علاقتنا وطبيعة المساعدات في المستقبل".
 
في غضون ذلك بدأ كريج كيلي وهو دبلوماسي أميركي رفيع زيارة لهندوراس الثلاثاء لحث الرئيس المنتخب بورفيريو لوبو والرئيس المخلوع مانويل زيلايا الذي أطيح به في انقلاب دعمه الجيش في 28 يونيو/حزيران الماضي على السعي لإنهاء الانقسام السياسي العميق في البلاد.
 
وذكر متحدث باسم السفارة الأميركية في تيغوسيغالبا أن كيلي يقوم بجهود مكثفة لتحقيق اختراق والتوصل لاتفاق خلال زيارته التي تستمر يومين.
 
واعترفت واشنطن بنتائج انتخابات الرئاسة التي جرت في نوفمبر/تشرين الثاني في هندوراس رغم اعتراضات حكومات إقليمية أخرى، ولكنها قالت إن الانتخابات نفسها غير كافية لحل أسوأ أزمة سياسية شهدتها المنطقة منذ عشرات السنين.

وتأثر بشدة اقتصاد هندوراس بعد أن قطعت الولايات المتحدة وعدد من دول الجوار المساعدات عقب الانقلاب، وأرجأ قطاع الأعمال اتخاذ قرارات بشأن الاستثمار بسبب الغموض السياسي.
 
ودعا لوبو زعماء العالم إلى استئناف المساعدات ولكن دولا أوروبية ولاتينية كثيرة دانت انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني التي نظمتها الحكومة الفعلية في هندوراس معتبرة أنها غير شرعية، ويتولى لوبو السلطة رسميا في 27 يناير/كانون الثاني الجاري.

المصدر : وكالات