يختتم المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في دافوس أعماله اليوم الأحد بعد مناقشات وجلسات استمرت أربعة أيام بمشاركة عدد كبير من قادة وممثلي العالم بالإضافة إلى مئات من الخبراء والاقتصاديين والأكاديميين، وهيمنت على أعماله تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية.
 
وقد دعا المشاركون في المنتدى الحكومات والمؤسسات الاقتصادية إلى العمل معا من أجل ترقية مستوى التعليم، والاستفادة مما توفره التكنولوجيا الحديثة.
 
كما دعا المجتمعون إلى ضرورة الاستثمار في قطاع  الصحة، وإعانة الدول الأفريقية الفقيرة بتوفير اللقاحات والأدوية.
 
ورأوا أن الاقتصاد العالمي ينتعش حاليا لكنه يبقى هشا، ويعاني من عجز ضخم. جاء ذلك وسط خلافات سادت بين المسؤولين المشاركين من أنحاء العالم بشأن سبل الإصلاح في القطاع المصرفي الذي كان المسؤول الرئيسي عن اندلاع الأزمة المالية العالمية.
 
وأشار المشاركون إلى أن آسيا تقود الانتعاش الحالي للخروج من أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود، وتتطلع الصين إلى مضاعفة النمو، لكن ما تزال كل من الولايات المتحدة وأوروبا تعانيان من البطالة.
 
تشومسكي ينتقد دافوس
نعوم تشومسكي (الجزيرة-أرشيف)
في الوقت نفسه ندد المفكر الأميركي الشهير نعوم تشومسكي السبت بمنتدى دافوس، وذلك في إطار الحركة المعادية للمنتدى والمعروفة بتجمع ضد دافوس.
 
فقد انطلقت مظاهرة احتجاجية في مدينة بازل السويسرية ضد المنتدى اشترك فيها حوالي 350 شخصا.
 
وألقى تشومسكي كلمة بواسطة الدوائر التلفزيونية ندد فيها بالسياسات التي يروج لها منتدى دافوس. ويعد تشومسكي من أشد الناقدين للسياسات الأميركية والليبرالية الاقتصادية.
 
وتعتبر مظاهرة مدينة بازل ضد منتدى دافوس واحدة من سلسلة مظاهرات شهدتها عدة مدن سويسرية.    

المصدر : الجزيرة + وكالات