انطلاق القمة الأفريقية بأديس أبابا
آخر تحديث: 2010/1/31 الساعة 13:12 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/1/31 الساعة 13:12 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/16 هـ

انطلاق القمة الأفريقية بأديس أبابا

السودان والصومال والانقلابات ورئاسة الاتحاد أبرز ملفات القمة (الفرنسية-أرشيف)

بدأت بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا أعمال القمة الرابعة عشرة للاتحاد الأفريقي وعلى أجندتها ملفات الصراع بالقارة، ومستقبل رئاسة الاتحاد التي يتولاها منذ العام الماضي الزعيم الليبي معمر القذافي.

ويناقش القادة على مدار ثلاثة أيام ملفات القارة وأبرزها السودان التي أصر رئيسها عمر البشير على الحضور رغم مذكرة دولية باعتقاله على خلفية أحداث دارفور، والصومال، وغينيا ومدغشقر، فضلا عن أربعة انقلابات شهدتها أفريقيا العام الماضي، ورئاسة الاتحاد. 

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دعا إلى وحدة السودان معتبرا أن العام الجاري سيكون "مهما للغاية بالنسبة للسودان مع الانتخابات الرئاسية بعد ثلاثة أشهر والاستفتاء بعد عام".

وأكد أنه أيا كانت نتيجة الاستفتاء فينبغي التفكير بالطريقة التي سينظم بها، وقال إن الأمم المتحدة ستعمل من أجل الوحدة الوطنية ولتفادي انقسام ممكن.

وردا على سؤال بشأن الصومال طرح بان مرة أخرى عودة السلام إلى هذا البلد شرطا لإرسال قوات دولية يطالب بها الاتحاد الأفريقي.

وبرر ذلك بقوله "عمليا لا يمكن بهذا الوقت نشر قوة حفظ سلام في الصومال، نحن بحاجة إلى سلام للحفاظ عليه، ولا وجود لسلام بالوقت الراهن".

القذافي اعتبر أن أفريقيا صفر دون الوحدة(الفرنسية-أرشيف)
رئاسة الاتحاد
غير أن الموضوع الشائك الأول بالقمة يتعلق بالمنظمة الأفريقية، وهو خلافة رئيس الاتحاد الأفريقي القذافي، الذي ألمح إلى أنه يرغب في البقاء بالمنصب الذي يتولاه منذ العام الماضي.

وعادة ما يتم تحديد منصب الرئيس على أساس إقليمي وبالتناوب، وهذا العام حان دور منطقة جنوب القارة التي اختارت رئيس ملاوي بينغو واموثاريكا لخلافة القذافي.

ويحجم الموفدون إلى القمة عن الحديث بشأن هذه القضية التي يعتبرها الكثيرون حساسة للاتحاد الذي يضم 53 دولة، لا سيما أن ليبيا أحد أكثر المتبرعين بسخاء لخزانة الاتحاد.
   
وفي القمة الماضية، حاول القذافي إقناع الزعماء الأفارقة بتحويل حلمه في إقامة الولايات المتحدة الأفريقية إلى حقيقة.

ويقول موفدون إنه يرغب في فترة رئاسة ثانية للضغط على الزعماء الأفارقة لدعم الفكرة التي يعتبرها السبيل الوحيد أمام أفريقيا للتطور دون تدخل غربي، لكن بعض الدول تقودها جنوب أفريقيا عادة تقول إن الخطة ليست عملية ومن شأنها أن تنتهك سيادة الدول الأعضاء.

وفي تصريحات حديثة لوكالة أنباء عموم أفريقيا (بانا برس) قبيل مغادرته عاصمة الجماهيرية طرابلس أمس الجمعة، قال القذافي إن أي شيء بالقمة لن يتم حسمه لأن الأفارقة مستمرون في الضياع.

وأضاف أن إفريقيا بدون وحدة لن يكون لها حظ، ولن تحقق أي شئ ما لم يكن لديها وزير واحد  للتجارة الخارجية يتكلم باسم القارة عن كل الصادرات والواردات لـ53 دولة أفريقية أمام الهيئات المالية الدولية.

وأشار العقيد إلى أن القارة الأفريقية دون هذا الخيار ستبقى صفرا في المفاوضات والمنافسة الدولية، وستبقى ثرواتها البحرية والسمكية منهوبة ليس في مياهها الاقتصادية فحسب بل وحتى في مياهها الإقليمية.

المصدر : وكالات

التعليقات