متكي: أفكار جديدة للتخصيب
آخر تحديث: 2010/1/30 الساعة 15:55 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/1/30 الساعة 15:55 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/15 هـ

متكي: أفكار جديدة للتخصيب

الوزير الإيراني قال إن مباحثات جرت مع فرنسا والبرازيل على هامش مندى دافوس (الفرنسية)

أعلنت إيران أن "أفكارا جديدة" بشأن مبادلة اليورانيوم ظهرت خلال مشاورات مع فرنسا والبرازيل أجريت على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في دافوس بسويسرا. يأتي ذلك في حين تقود الولايات المتحدة حملة لإقناع الأطراف الدولية باستصدار قرار من مجلس الأمن يوقع عقوبات جديدة على طهران.

وقال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي إن "أفكارا جديدة" بشأن تزويد المفاعل النووي بالوقود قد برزت في منتدى دافوس بعد مباحثات أجراها مع مسؤولين فرنسيين وبرازيليين، لكنه لم يقدم إيضاحات بشأن مضمون تلك الأفكار وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر صحفية إيرانية.

ووفقا لخطة توسطت بشأنها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فإنه كان من المقرر تصدير يورانيوم إيراني منخفض التخصيب إلى روسيا للمزيد من التخصيب ثم نقله إلى فرنسا لمعالجته لإنتاج وقود لمفاعل في طهران.

وقال متكي إن "الاتفاق ما زال مطروحا على بساط البحث وإننا نأمل من خلال نهج واقعي من جانب القوى الكبرى في العالم أن تؤدي المفاوضات إلى نتيجة ملموسة". وأضاف أن إيران لا يمكن أن تقبل الاتفاق الأولي الذي كان سيتم بموجبه نقل معظم اليورانيوم الإيراني إلى الخارج ويظل هناك نحو عام.

ومن جهته قال رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي إن إيران تقبل على نطاق واسع مبدأ مبادلة الوقود واستدرك بأن بلاده لا تزال تنتظر ضمانات قوية يوثق بها لهذه المبادلة. وقال إن إيران تأمل مناقشة تفاصيل هذه الضمانات عبر إجراء مزيد من المحادثات مع القوى العالمية.
 
كلينتون تقوم بحشد دولي لاستصدار
عقوبات جديدة ضد طهران (الفرنسية)
ضغوط أميركية

وتبدي طهران استعدادا لشراء اليورانيوم العالي التخصيب أو مبادلة ما لديها من يورانيوم بكميات أخرى عالية التخصيب إذا تمت عملية التبادل في إيران، لكن القوى الكبرى والوكالة الدولية للطاقة الذرية ترفض حتى الآن إجراء عملية التسليم والتسلم في إيران.

في هذه الأثناء تسعى الولايات المتحدة إلى زيادة الضغوط بشأن البرنامج النووي الإيراني وخلال رحلتها السريعة إلى أوروبا سعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بجد إلى حشد الدعم لتشديد العقوبات ضد إيران.

وحذرت كلينتون الصين من مغبة العزلة الدبلوماسية وانقطاع إمدادات النفط إذا لم تتعاون بكين في منع إيران من تطوير برنامجها النووي. وقالت إن بكين "تواجه ضغوطا" من قبل الولايات المتحدة للموافقة على عقوبات جديدة ضد إيران.

وأشارت الوزيرة الأميركية إلى أن جهود التفاوض مع طهران تبوء بالفشل بشكل واضح وأنه حان الوقت لاتخاذ موقف متشدد بشأن البرنامج النووي الإيراني رغم كون طهران موردا رئيسا للنفط إلى الصين.

وأكدت كلينتون في تصريح لها من العاصمة الفرنسية باريس أن واشنطن وحلفاءها يدركون حاجة الاقتصاد الصيني المتنامي إلى النفط الإيراني واستدركت أن على بكين التفكير في "العواقب على المدى البعيد".

"
أعلنت روسيا أن قرار طهران تخصيب اليورانيوم لمفاعلها النووي من شأنه عرقلة حل الأزمة النووية الإيرانية

"
عرقلة الحل
ومن جهتها أعلنت روسيا أن قرار طهران تخصيب اليورانيوم لمفاعلها النووي من شأنه عرقلة حل الأزمة النووية الإيرانية.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية أندري نيستيرينكو في مؤتمر صحفي إن المجتمع الدولي كان قلقا من إعلان إيران أنها ستخصّب اليورانيوم بنسبة 20% لتأمين الوقود لمفاعل طهران للأبحاث.

وأضاف أن قرار إيران البدء في زيادة درجة تخصيب اليورانيوم الموجود لديها بشكل ذاتي يخالف القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي وقرارات مجلس مديري الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومن شأنه تأجيج المخاوف القائمة وعرقلة تحقيق تسوية مبكرة للوضع.

وكان اتفاق تم التوصل إليه بين إيران والقوى الكبرى الست بجنيف في أكتوبر/ تشرين الأول، قد قضى بأن تقوم طهران بنقل 70% من مخزونها من اليورانيوم المنخفض التخصيب إلى روسيا لمزيد من المعالجة ثم إلى فرنسا لتحويله إلى قضبان وقود خاصة لتشغيل مفاعل نووي يستخدم للأغراض الطبية في طهران. لكن الجمهورية الإسلامية تراجعت عنه وطالبت بمزيد من التعديلات.
المصدر : وكالات

التعليقات