من الاشتباكات التي دارت بين طالبان والجيش الباكستاني في إقليم باجور (الفرنسية-أرشيف)

قالت مصادر أمنية إن تفجيرا استهدف حاجزا أمنيا في إقليم باجور شمال غرب باكستان أوقع 14 قتيلا، وإن حصيلة قتلى الغارة التي شنتها طائرة من دون طيار شمال وزيرستان قد ارتفع إلى تسعة أشخاص.

فقد أكد مسؤول أمني أن سيارة ملغومة يقودها انتحاري استهدفت اليوم السبت حاجزا أمنيا في خار كبرى بلدات إقليم باجور، ما أسفر عن مقتل 14 شخصا سبعة منهم من المارة الذين تصادف وجودهم في المكان لحظة وقوع الهجوم.

وأضاف المسؤول أن الانفجار كان قويا، ما يرجح احتمال ارتفاع حصيلة القتلى إلى أكثر من الرقم المعلن، ولا سيما أن العديد من الجرحى يعانون من إصابات بالغة الخطورة، علما بأن مسؤولا حكوميا أشار إلى أن 12 شخصا على الأقل أصيبوا في الهجوم.

اشتباكات
ويأتي هذا الهجوم بعد يوم من إعلان القوات الأمنية الباكستانية مقتل 44 مسلحا بعد ثلاثة أيام من الاشتباكات مع مسلحي حركة طالبان باكستان عند مشارف بلدة خار.

يشار إلى أن إقليم باجور -الذي يعد معقلا لقبائل البشتون الموالية لحركة طالبان باكستان- يقع في الحزام القبلي شمال غرب باكستان مجاورا لولاية كونار الأفغانية، ويعد من المناطق التي يستخدمها المسلحون للتسلل إلى داخل أفغانستان لمهاجمة القوات الأميركية ونظيرتها من حلف شمال الأطلسي (ناتو) العاملة في إطار قوات (إيساف) والقوات الحكومية الأفغانية.

وكان الجيش الباكستاني قد شن عام 2008 حملة عسكرية واسعة النطاق تخللتها اشتباكات دامية أعلنت إسلام آباد على أثرها تطهير المنطقة من العناصر المناوئة.

من جهة أخرى، أفادت مصادر أمنية باكستانية بارتفاع عدد قتلى الغارة التي شنتها طائرة من دون طيار -يعتقد أنها أميركية- على منطقة محمد خيل في الحزام القبلي شمال وزيرستان إلى تسعة أشخاص.
 
وكانت مصادر أمنية أكدت في وقت سابق سقوط خمسة أشخاص على الأقل في غارة نفذتها أمس الجمعة طائرة استطلاع أميركية على موقع تابع لحركة طالبان باكستان وقاعدة للمقاتلين المنضويين تحت قيادة الزعيم القبلي سراج الدين حقاني.

وأضافت المصادر أن الموقع المستهدف كان معسكرا لبعض المقاتلين الأجانب، دون أن تحدد جنسيات القتلى في الغارة الأميركية.

المصدر : وكالات