السلطات قالت إنها اعتقلت خلال العملية ثلاثة آخرين بينهم قيادي بارز (الفرنسية-أرشيف)
 
لقي 25 من مقاتلي حركة طالبان مصرعهم في اشتباك مع القوات الحكومية والأميركية بولاية قندوز شمال أفغانستان.
 
وقال الحاكم الإقليمي محمد عمر إن الاشتباك وقع بمنطقة أرشي بعد ظهر أمس أثناء عملية تفتيش كانت تجريها القوات المشتركة بقرية مولاه قول بالمنطقة.
 
وأكد أنه تم اعتقال ثلاثة آخرين منهم الملا عبد الله أحد قادة طالبان بالمنطقة، مشيرا إلى أن قوات برية وجوية شاركت بالعملية.
 
تسليم الأمن
وتزامن هذا التطور مع اقتراح وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله تسليم مسؤولية الأمن للسلطات الأفغانية خلال العام الجاري، بهدف فتح منظور لانسحاب القوات الألمانية.
 
وقال الوزير بتصريحات لمجلة فوكوس الألمانية تنشرها بعددها غدا الاثنين "يتعين علينا أن نعمل خلال المؤتمر الدولي بشأن أفغانستان والمقرر بلندن نهاية الشهر الجاري، على بدء عملية تسليم مسؤولية الأمن للأفغان اعتبارا من 2010".
 
وكشف عن خطة مكونة من خمس نقاط "لإعداد سياسي شامل يأتي فيها الأمن وتسليم مسؤوليته للحكومة الأفغانية بالمقام الأول" وأيضا تحسين قيادة الحكومة الأفغانية ومكافحة الفساد، وإعادة دمج المتمردين وإعادة الإعمار والتنمية.
 
البرلمان رفض إقرار 17 وزيرا من مرشحي كرزاي (رويترز)
رفض مرشحين

غير أن هذا المقترح يأتي بينما تعاني حكومة الرئيس حامد كرزاي من رفض البرلمان لـ17 وزيرا من أصل أعضاء الحكومة المقترحة التي تضم 24 وزيرا، ليس بينهم مرشح لتولي حقيبة الخارجية.
 
وفي وقت سابق، أقر البرلمان تعيين وزير الدفاع الحالي عبد الرحيم وردك فترة جديدة وهو أول وزير بحكومة الرئيس كرزاي الجديدة يصادق عليه بمنصبه.
 
وكان وردك قائدا سابقا بالحرب على السوفيات ويحظى بإعجاب الولايات المتحدة، وأشاد به في الآونة الأخيرة وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس لحسن إدارته للجيش.
 
وفي تعليقه على رفض مرشحي كرزاي، اعتبر عبد الله عبد الله المنافس الرئيسي لكرزاي بالانتخابات الأخيرة بأنه تصويت على عدم الثقة. 

وكان الرئيس كرزاي تعرض لانتقادات بشأن الحكومة المقترحة، إذ قال البعض إنه يعيد طرح الأسماء القديمة في وقت تحتاج فيه البلاد لأفكار جديدة.

وقال بعض الدبلوماسيين الغربيين إن الاحتفاظ بالوزراء الرئيسيين عكس الصعوبة التي يواجهها كرزاي في إيجاد أشخاص مؤهلين للاضطلاع بالحقائب الكبرى.

المصدر : وكالات