تبحث اللجنة الوزارية الإسرائيلية للتشريعات مشروع قانون تقدم به حزب إسرائيل بيتنا يدخل تعديلات على قسم الولاء لإسرائيل, بحيث أضيفت بموجبه صفات "يهودية وصهيونية وديمقراطية" لدولة إسرائيل.

وقد فتح مشروع القانون الباب أمام احتجاجات بأوساط المواطنين العرب, الذين اعتبروه عنصريا على غرار قوانين مثل المواطنة والنكبة وغيرهما.

وقال مدير مكتب الجزيرة بالقدس وليد العمري إن هذا المشروع يضاف إلى سلسلة قوانين بدأت بها جهات متطرفة منذ أن اعتلت حكومة بنيامين نتنياهو سدة الحكم قبل نحو عشرة أشهر، والمقصود بها المواطنون العرب وممثلوهم.

وأضاف أن المشروع من شأنه أن يزيد التوتر الموجود بين الإسرائيليين والمواطنين العرب الذين يستهدفهم القانون بشكل خاص.

من جانبه، اعتبر جمال الزحالقة رئيس قائمة التجمع الوطني الديمقراطي بالكنيست، أن مشروع القانون يمثل دليل فشل للسياسة الإسرائيلية في احتواء الفلسطينيين بالداخل، مؤكدا في تصريحات للجزيرة أن من شأن إقراره أن يؤدي إلى أزمة كبيرة بين الجانبين.

وأكد مدير مكتب الجزيرة صعوبة إقرار مشروع القانون نظرا لأن ذلك يستدعي أن توافق عليه جميع الأطراف المشاركة بالائتلاف الحاكم، وذلك وفقا لاتفاق أبرمته هذه الأطراف من أجل تشكيل ائتلاف يقوده حزب ليكود.

كما توقع الصحفي الإسرائيلي شالوم يوروشالمي عدم إقرار هذا المشروع، وقال للجزيرة إن حزب العمل لن يؤيده لكنه اعتبر أنه "يشكل إنذارا للمتطرفين في الجانبين".

المصدر : الجزيرة