العنف يحصد المزيد في جنوب تايلند (رويترز)

قتل جندي تايلندي اليوم الجمعة بانفجار قنبلة قرب أحد المساجد بجنوب البلاد، كما أصيب جنديان في تبادل لإطلاق النار مع من يعتقد أنهم من "المتمردين"، حسب مصدر للشرطة.

وقال ضابط شرطة إن قنبلة صغيرة من صنع يدوي انفجرت بمجمع المسجد في منطقة فطاني عندما كان الجنود الثلاثة يقومون بالحراسة أثناء صلاة رفاقهم، وعندها هاجمهم مسلحون ودارت بين الفريقين معركة لمدة خمس دقائق تقريبا جرح فيها الجنديان.

ويعتقد أن المهاجمين من المسلمين الانفصاليين الذين يستهدفون عادة كل المتعاونين مع الحكومة التايلندية من البوذيين والمسلمين، كضباط الشرطة والجنود والمسؤولين الحكوميين والمدرسين.

"
اقرأ أيضا:
مسلمو جنوب تايلند
"

ولم تتبن أي مجموعة المسؤولية عن الهجمات التي تحدث في منطقة فطاني التي تضم أغلبية مسلمة ناطقة باللغة المالاوية تشتكي من التمييز، خاصة في ميدان التعليم وتوفير العمل.

وتشمل منطقة فطاني الغنية مقاطعتي يالا وناراثيوات المحاذيتين لماليزيا واللتين ضمتهما تايلند ذات الأغلبية البوذية إلى أراضيها عام 1909.

وقد خلف الصراع الدائر بين الانفصاليين المسلمين في جنوب البلاد والحكومة التايلندية أكثر من 3900 قتيل من الجانبين في السنوات الست الماضية.

ورغم الجهود الضخمة التي تبذلها تايلند لإسكات المسلحين، لم تظهر بعد أي علامة تدل على نهاية العنف.

المصدر : رويترز