قال الاتحاد الأفريقي إن الدول الأفريقية والعربية ستعقد أول اجتماع قمة منذ أكثر من 30 عاما في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق التعاون بين من يوصفون بالمتشددين الإسلاميين في بعض البلدان العربية والقرن الأفريقي.

وقال دبلوماسيون في الاتحاد الأفريقي، الذي يتخذ من العاصمة الإثيوبية مقرا له، إن القمة بين الجانبين التي يتوقع أن تلتئم في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، ستركز على الصراعات التي تؤثر على كل من أفريقيا والعالم العربي.

وكان آخر اجتماع عقد بين منظمة الوحدة الأفريقية -التي حل محلها الاتحاد الأفريقي- وجامعة الدول العربية انعقد في العاصمة المصرية عام 1977.

وقال الاتحاد الأفريقي الذي يضم 53 دولة إن دول الخليج العربية تعهدت أيضا بالمشاركة في القمة لكنه لم يذكر أسماء دول بعينها.

وقالت مفوضة الاتحاد الأفريقي للشؤون السياسية جوليا دولي جوينر للصحفيين في العاصمة الإثيوبية "نعتقد أنه تم التغلب على العوائق، وقبل نهاية العام سنعقد ثاني قمة بين منظمتينا".

وأضافت جوينر أن "القمة لم تعقد منذ 30 عاما، نحن جميعا حريصون على السماح لزعمائنا بالمشاركة في هذه المناسبة لتبادل وجهات النظر والتطلع إلى المستقبل".

وقالت المسؤولة الأفريقية -في تصريحات لها على هامش القمة السنوية للاتحاد الأفريقي- إن القمة العربية الأفريقية القادمة ستبحث عددا من الملفات والأزمات التي تعرفها بلدان أفريقية وعربية مثل الصومال والسودان واليمن.

وأشارت جوينر إلى أن اجتماع القمة المذكورة سيستضيفه الزعيم الليبي معمر القذافي -الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي- وستبحث خلاله الدول المشاركة أيضا إقامة علاقات اقتصادية أقوى.

المصدر : رويترز