الكوريتان ما زالتا من الناحية التقنية في حالة حرب (الفرنسية-أرشيف)

قالت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية إن قوات كورية شمالية أطلقت فجر اليوم عدة قذائف مدفعية في منطقة متنازع عليها تقع قرب حدودها البحرية مع كوريا الجنوبية لليوم الثاني على التوالي.

ونقلت الوكالة عن مصادر عسكرية أن القذائف سقطت في البحر على الجانب الشمالي من جزيرة باينغنيونغ المتنازع عليها بين الدولتين.

ويأتي هذا القصف بعد يوم واحد من تبادل قوات كورية شمالية وجنوبية إطلاق النار. حيث قالت سول إن قوات من جارتها الشمالية بادرت بإطلاق عدة قذائف مدفعية من مواقعها على الساحل الغربي للبلاد قرب المنطقة ذاتها المتنازع عليها. وأوضحت المصادر أن قوات كورية جنوبية ردت على نيران المدفعية بالمثل.

وكانت وسائل إعلام في سول قالت إن كوريا الشمالية منعت الملاحة لمدة شهرين في منطقتين بحريتين حدوديتين. وغالبا ما تعقب هذا النوع من الإجراءات تمارين عسكرية أو إطلاق صواريخ كورية شمالية.

يُشار إلى أن الحدود البحرية الغربية بين الكوريتين كانت مصدرا مستمرا للتوتر منذ قيام الأمم المتحدة بترسيم الحدود استنادا إلى اتفاق الهدنة الذي أنهى الحرب الكورية التي وقعت ما بين 1950-1953، دون توقيع معاهدة سلام مما يـُبقي الطرفين من الناحية التقنية في حالة حرب.

بيد أن كوريا الشمالية لا تزال تعترض على هذا الترسيم وتطالب بإرجاع خط الحدود عدة كيلومترات إلى الجنوب، الأمر الذي جعل هذه المنطقة البحرية المتنازع عليها مسرحا لثلاثة صدامات وقعت عام 1999 و2002 وآخرها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عندما وقع اشتباك بين الطرفين أدى إلى إحراق زورق دورية شمالي.

المصدر : وكالات