سلوفاكيا قالت إنها لم تكشف عن هوية المعتقين حفاظاً على اندماجهم بالمجتمع (رويترز-أرشيف)

قالت وزارة العدل الأميركية أمس إن ثلاثة من النزلاء السابقين في معتقل غوانتانامو أرسلوا إلى سلوفاكيا في أحدث عملية نقل خارج المعتقل سيء الصيت في إطار سعي إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لإغلاقه.
 
وأضافت الوزارة أن المعتقلين وصلوا إلى سلوفاكيا أول أمس الأحد، رافضة أن تكشف عن هوياتهم بناء على طلب الحكومة السلوفاكية.
 
ومن جهتها أكدت الشرطة في سلوفاكيا أمس وصول المعتقلين الثلاثة، رافضة كذلك أن تدلي بتفاصيل عنهم أو عن جنسياتهم.
 
وكانت وزارة الخارجية السلوفاكية أعلنت الثلاثاء الماضي موافقة سلوفاكيا على استقبال ثلاثة من نزلاء غوانتانامو، رافضة الكشف عن هوياتهم أو مكان إقامتهم في سلوفاكيا كيلا تعرقل اندماجهم في المجتمع، مؤكدة أنه لا يوجد بين المعتقلين أحد من اليمن أو يمثل خطر على الأمن.
 
ويعتبر المعتقلون اليمنيون وعددهم 91 من أكبر التحديات التي تواجه إغلاق المنشأة، فبينما أفرج عن بعضهم وأذن لهم بالعودة للبلاد لن يستطيع أوباما الإفراج عن الآخرين لوجود خلايا لتنظيم القاعدة نشطة حاليا في اليمن، حيث يحشى مسؤولون أميركيون من انضمام المفرج عنهم إلى هذه الخلايا.
 
وباستقبال سلوفاكيا لهؤلاء المعتقلين الثلاثة تكون قد انضمت إلى دول أخرى  بالاتحاد الأوروبي من بينها فرنسا والمجر وإيطاليا والبرتغال وأسبانيا في استقبال نزلاء من غوانتانامو الذين ما يزال نحو 193 منهم محتجزين فيه رغم أن الموعد الذي حدده أوباما لنفسه لإغلاق المعتقل انتهى الجمعة الماضي.
 
ورفضت دول أخرى بينها دول حليفة مقربة من الولايات المتحدة قبول سجناء من المعتقل، وقوبلت خطة إدارة أوباما لنقل بعض المحتجزين إلى سجن على الأرض الأميركية حيث يحتمل مثولهم في نهاية الأمر أمام محاكم جنائية مدنية بمعارضة قوية في الكونغرس.
 
وقد أوصت قوة مهام أميركية برئاسة المدعي العام إريك هولدر، اختتمت عملها الأسبوع الماضي، باحتجاز قرابة خمسين لأجل غير مسمى ومقاضاة نحو 35 أمام محاكم جنائية، بينما من المقرر الإفراج عن الباقين أو نقلهم إلى الخارج.
 
وجرى ترحيل أكثر من 573 محتجزا من معتقل غوانتانامو إلى 37 دولة على الأقل منذ افتتاح مركز الاحتجاز عام 2002  في ظل حكم الرئيس الأميركي السابق جورج بوش.

المصدر : وكالات