أحد الصواريخ التي أطلقتها كوريا الشمالية (رويترز-أرشيف)

قال مسؤول عسكري بكوريا الجنوبية إن كوريا الشمالية أعلنت حظر الإبحار في منطقة قبالة ساحلها الغربي مما يشير إلى احتمال استعدادها لإجراء تجارب لإطلاق صواريخ في هذه المنطقة.
 
وأبلغ المسؤول قناة يونهاب الكورية الجنوبية أن سول تراقب عن كثب المنطقة لتحديد ما إذا كان هذا الإعلان تم في إطار التدريبات الشتوية أم لإطلاق صواريخ قصيرة المدى.
 
وقال مسؤولون عسكريون في كوريا الجنوبية إنهم يتحرون صحة تقرير قناة يونهاب.
 
وتقع المنطقة قرب حدود بحرية متنازع عليها مع كوريا الجنوبية شهدت اشتباكا بحريا قصيرا في نوفمبر/ تشرين الثاني بين البلدين أسفر عن إصابة جسم سفينة كورية جنوبية بطلقات واشتعال حريق في سفينة كورية شمالية.
 
وقالت كوريا الشمالية الأحد إنها ستعتبر أي ضربة كورية جنوبية استباقية بمثابة إعلان حرب، في آخر حلقات المواجهة الكلامية بين الجارتين اللتين لم توقعا بعدُ معاهدة سلام.
 
وقبل نحو شهر من هذا الاشتباك أطلقت كوريا الشمالية صواريخ قصيرة المدى قبالة ساحلها الشرقي.
 
وكانت كوريا الشمالية قد أشارت في الأسابيع الأخيرة إلى استعدادها للحد من مما يوصف بالتهديد الأمني الذي تمثله لمنطقة شمال آسيا بقولها إنها من الممكن أن تنهي مقاطعتها التي استمرت عاما للمحادثات الدولية التي تهدف إلى القضاء على أسلحتها النووية.
 
وقال محللون إن الخطوات الأخيرة ربما تكون محاولة من بيونغ يانغ لزيادة ثقلها والحصول على تنازلات لجعلها تعود إلى مائدة المفاوضات في المحادثات التي تهدف إلى القضاء على أسلحتها النووية مقابل مساعدات.
 
"
كشفت كوريا الجنوبية عن لجوء دبلوماسي في السفارة الكورية الشمالية في إثيوبيا إلى كوريا الجنوبية في أواخر العام الماضي بعدما طلب حق اللجوء في سفارتها في ذاك البلد الأفريقي
"
وتشارك في المحادثات الكوريتان الشمالية والجنوبية والصين واليابان وروسيا والولايات المتحدة.
 
يشار إلى أن خط الحدود البحرية بين الكوريتين حدد على يد قيادة الأمم المتحدة بقيادة الولايات المتحدة في نهاية الحرب الكورية (1950 - 1953).

لجوء دبلوماسي

من ناحية أخرى كشفت كوريا الجنوبية عن لجوء دبلوماسي في السفارة الكورية الشمالية في إثيوبيا إلى كوريا الجنوبية في أواخر العام الماضي بعدما طلب حق اللجوء في سفارتها في ذاك البلد الأفريقي.
 
وأشارت يونهاب إلى أن آلاف الكوريين الشماليين يفرون إلى الجنوب سنويًّا، مباشرة من بلدهم أو بعد التوجه إلى بلد ثالث وغالبا ما يكون الصين، لكن لجوء دبلوماسي كوري جنوبي، ينتمي إلى النخبة الكورية الشمالية الحاكمة، يعتبر أمرًا نادرًا جدًّا.
 
يذكر أن قرابة 1600 كوري شمالي لجؤوا إلى الجنوب منذ نهاية الحرب الكورية، ويشهد عددهم تزايدًا ملحوظًا كل سنة. وتتوقع حكومة الوحدة الكورية الجنوبية أن يتعدى العدد 2000 هذه السنة.

المصدر : وكالات