منع أميركي مقيم باليمن من دخول بلاده
آخر تحديث: 2010/1/25 الساعة 07:11 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/1/25 الساعة 07:11 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/10 هـ

منع أميركي مقيم باليمن من دخول بلاده

مسافرون ينتظرون إجراءات الفحص في مطار ديترويت بأميركا (رويترز-أرشيف)

أعلن مصدر أمني مصري أن سلطات مطار نيويورك رفضت أمس الأحد استقبال مواطن أميركي على رحلة مصر للطيران المتجهة من القاهرة إلى نيويورك لأنه يحمل إقامة في اليمن.

ونقلت وكالة يونايتد برس إنترناشونال عن المسؤول الأمني الذي طلب عدم ذكر اسمه، أنه في إطار الإجراءات الأمنية الجديدة قامت السلطات المصرية بإرسال أسماء ركاب الرحلة 985 المتجهة إلى نيويورك ومعها كل البيانات، غير أن سلطات نيويورك تحفظت على اسم الراكب الأميركي وليانت لامار ماسون (39 عاما) ورفضت استقباله لأنه يحمل إقامة في اليمن لتعلم اللغة العربية.
 
وتابع أن سلطات مطار القاهرة قامت بإلغاء سفره وإنزال حقائبه وقامت بتفتيشه بدقة شديدة ولم يعثر على أي شيء معه، وسمحت له بمغادرة المطار.
 
تهدئة الغضب
ومن جهة أخرى حاولت الولايات المتحدة تهدئة غضب الجزائر ودول أخرى وُضعت على قائمة أميركية للدول التي يجب تشديد إجراءات المراقبة على الوافدين منها إلى أميركا.
 
فقد أوضحت جانيت ساندرسون مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط، عقب مباحثات أجرتها في الجزائر مع الوزير الجزائري المكلف بالشؤون المغاربية والأفريقية عبد القادر مساهل، أن قرار تشديد إجراءات الأمن ليس موجهاً ضد أي دولة بعينها وأنه "عملية في مرحلة التطوير".
 
وأضافت ساندرسون، التي شغلت منصب سفيرة الولايات المتحدة في الجزائر بين عامي 2000 و2003، أن القرار الأخير اتخذ لمواجهة الخطر الأمني العالمي، وأنه "ستكون هناك بعض التغييرات في السياسة المنتهجة في هذا المجال، ولكن الأمر متوقف على التطورات في الساحة الدولية".
 
وانتقدت الجزائر -وهي حليف وثيق لواشنطن من بين دول أخرى ضمها إلى لائحة تشمل 14 دولة- أمر الرئيس الأميركي باراك أوباما بإجراء عمليات فحص إضافية لجميع الوافدين منها بعد المحاولة الفاشلة لتفجير طائرة ركاب أميركية ليلة عيد الميلاد. 
 
وكانت الجزائر وصفت إدراجها ضمن هذه القائمة بأنه إجراء تمييزي واعتبر وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي أن هناك تناقضاً واضحاً في السياسة الأميركية إزاء بلاده، كما قام باستدعاء السفير الأميركي وأبلغه استنكار الجزائر لهذا القرار طالباً توضيحاً بشأنه.
 
وقد كشف مساهل بدوره عقب اللقاء عن تلقي بلاده ضمانات أميركية بخصوص هذه القائمة قدمتها وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون لمدلسي في اتصال هاتفي الأسبوع الماضي، من دون أن يكشف عن مضمون هذه الضمانات.
المصدر : وكالات

التعليقات