كرزاي (يسار) في الاجتماع في إسطنبول (الفرنسية)
 
قال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إن جهود بلاده للمصالحة مع حركة طالبان تحظى بتأييد حلفائها وإنه سيضغط لشطب أسماء من طالبان من القائمة السوداء للأمم المتحدة. بينما أكد مسؤول عسكري بريطاني أن القوات الدولية ينبغي ألا تتفاوض مع طالبان إلا من موقع القوة.
 
فقد أوضح الرئيس الأفغاني في اجتماع بإسطنبول يشارك فيه أيضا الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري أن الجهود الجديدة التي تبذلها أفغانستان للمصالحة مع حركة طالبان تحظى بتأييد حلفائها بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا.
 
وقال إن حكومته حاولت مرات عدة في الماضي إيجاد سبل لإعادة تأهيل مقاتلي طالبان غير المنتمين لتنظيم القاعدة، ولكنها لم تحظ بتأييد الشركاء الدوليين.
 
شطب أسماء
كما قال كرزاي إنه سيطلب "شطب أسماء من مسلحي طالبان من قائمة العقوبات التي تصدرها الأمم المتحدة"، وذلك في مؤتمر لندن الذي يعقد الأسبوع القادم ويأمل من خلاله كسب دعم غربي لمخطط يقوم على إغراء مقاتلين من طالبان بالمال والوظائف مقابل تسليم سلاحهم.
 
ومن المتوقع أن يوافق مؤتمر لندن على صيغة تتيح للحكومة الأفغانية أن تبدأ الاضطلاع بالشؤون الأمنية تماشيا مع الجدول الزمني الذي حدده الرئيس الأميركي باراك أوباما لبدء سحب القوات الأميركية في 2011.
 
وأرسل أوباما 30 ألف جندي إضافيين لأفغانستان لتعزيز الجهود الدولية لإرساء الأمن هناك، لكنه استبعد إمكانية إعادة دمج مقاتلي طالبان.
 
من موقع القوة
من جهته قال قائد الجيش البريطاني بشأن مفاوضات محتملة مع طالبان "أعتقد أن هذا أمر يجب أن نضعه في حسابنا دائما، لكن ينبغي أن يتم من موقع القوة النسبية وعلى أساس معرفتهم بأنهم قد يخسرون (الحرب)، ولهذا فهي مسألة توقيت لا مسألة مبدأ".
 
وأضاف ديفد ريتشاردز أن شروط أي اتفاق يجب أن تتضمن شرطا يقضي بأن تقطع الحركة علاقاتها مع تنظيم القاعدة.

المصدر : وكالات