اليونيسيف تعمل مع سلطات هايتي لتشديد الرقابة على المنافذ لمنع تهريب الأطفال

وصل عشرات الأطفال الهايتيين إلى الولايات المتحدة وكندا وفرنسا لإلحاقهم بأسر تنوي تبنيهم، ويأتي ذلك في الوقت الذي كشف فيه المسؤول الإعلامي لصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) بهايتي عن تلقي تقارير عن اختطاف أطفال وتهريبهم إلى خارج البلاد.
 
وأوضح كنث بيج أنه تم الشروع في التحقيق والتثبت من قبل شرطة هايتي وشرطة الأمم المتحدة من صحة هذه التقارير.
 
وأضاف أن اليونيسيف تعمل مع السلطات المحلية في هايتي لتشديد الرقابة في المطارات ومنافذ البلاد الأخرى للتحقق من هوية الأطفال الذين يغادرون البلاد.
 
وقال المسؤول الإعلامي لليونيسيف التابعة للأمم المتحدة إنه عقب كارثة كزلزال هايتي يتحول الوضع إلى فوضى إذ ينفصل الكثير من الأطفال عن عائلاتهم وبالتالي فإن الوضع يصبح مثاليا لخطف الأطفال وتهريبهم خارج البلاد.
 
وكان مسؤولون بمنظمة يونيسيف قد قالوا الجمعة الماضية إن عددا كبيرا من الأطفال أخرجوا جوا وبرا عن طريق جمهورية دومينيكان المجاورة.

وأوضحوا أن بعض هؤلاء الأطفال كان معهم وثائق لدى مغادرتهم هايتي للقاء الأسر التي ستتبناهم، إلا أن بعضهم لم يكن معه أي وثائق.

وقال المسؤولون إنهم يريدون ضمان اعتماد البروتوكولات الدولية رغم الفوضى في هايتي التي انهار نظامها القضائي عقب زلزال ضربها يوم 12 من الشهر الجاري.
 
الكثير من الأطفال باتوا يتامى في هايتي بعد الزلزال المدمر
وقال مسؤول باليونيسيف لصحيفة تايمز إن المتاجرين بالبشر يصطادون ضحاياهم وهم يرتدون زي العمل التطوعي، مضيفا أن الخبرات السابقة بينت أن عمليات الاتجار بالبشر تحدث أثناء الفوضى التي تلي الحالات الطارئة.
 
 وذكرت صحف بريطانية الأسبوع الماضي أن 13 منظمة في بريطانيا تعمل تحت مظلة "لجنة طوارئ الكوارث" أشارت إلى أن الكثير من الأطفال باتوا يتامى في هايتي في ظل الزلزال المدمر الذي أسفر عن مقتل نحو 150 ألفا وإصابة 250 ألفا وتشريد قرابة مليون ونصف.

وأضافت الصحف أن "لجنة طوارئ الكوارث" انتقدت عمليات تبني أيتام هايتي بدعوى أنه لا بد من وجود أقارب لهم، داعية إلى بذل الجهود لإعادة لم شمل العائلات لا إلى تفريقها، وسط مخاوف من فصل آلاف الأطفال عن عائلاتهم إلى الأبد، مما يزيد معاناة الجانبين.

المصدر : الجزيرة + وكالات