اعتقلت الشرطة النيجيرية 313 شخصا على خلفية المواجهات الطائفية التي اندلعت الأسبوع الماضي وخلفت نحو 500 قتيل.
 
ولم يحدد المتحدث باسم الشرطة محمد لاريما طبيعة التهم الموجهة للمعتقلين.
 
في هذه الأثناء, نقلت رويترز عن مصادر سياسية نيجيرية مطالبات بضرورة معاقبة المتسببين بتفجير الصراعات العرقية والدينية.
 
وقالت الحكومة النيجيرية إن العديد من المسؤولين عن أعمال العنف التي اندلعت الأسبوع الماضي هم نفس الأشخاص الذين اعتقلوا في اضطرابات مشابهة وقعت في نوفمبر/تشرين الثاني 2008، حيث لم تجر محاكمتهم.
 
وأعرب المتحدث الحكومي في ولاية بلاتو عن خشيته من تجدد أحداث العنف الطائفي بين المسلمين والمسيحيين. وقال إنه يأمل بنقل المعتقلين إلى جوس, حيث يمكن أن يحاكموا.
 
وكان السلطات قد اعتقلت حوالي 200 شخص في اشتباكات الأسبوع الماضي, حيث يتوقع إرسالهم إلى العاصمة أبوجا لمحاكمتهم.
 
وتشير رويترز في هذا السياق إلى أن معظم السجون النيجيرية تعاني من الاكتظاظ, فيما يوصف النظام القضائي بأنه ضعيف, بما يعزز فرص الإفلات من العقاب.

المصدر : وكالات