شافيز: أنا الشعب
آخر تحديث: 2010/1/24 الساعة 04:57 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/1/24 الساعة 04:57 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/9 هـ

شافيز: أنا الشعب

رئيس فنزويلا طلب من أنصاره الولاء المطلق له ليستكمل بناء الدولة الاشتراكية (الفرنسية)

سار أمس آلاف المؤيدين للرئيس الفنزويلي هوغو شافيز والمعارضين له في كراكاس في الذكرى الـ52 لسقوط الدكتاتورية، وهي ذكرى يحتفل بها الطرفان لكنهما يستغلانها لتسجيل نقاط ضد بعضهما قبل ثمانية أشهر من انتخابات تشريعية تأتي على وقع إجراءات اقتصادية صارمة شملت تقنين الكهرباء والماء وخفض العملة الوطنية البوليفار.

وخاطب شافيز أنصاره أمس في غرب كراكاس وطلب منهم -حتى يُستكمل بناء الدولة الاشتراكية- "الولاء المطلق" له و"غير ذلك خيانة".

أنا الشعب
وقال "لست فردا، أنا الشعب.. من واجبي أن أطلب الاحترام للشعب، إذا كان بلدكم عزيزا عليكم فلتنضموا إلى شافيز".

لكن المعارضة تتهم شافيز بالتسلط، وتحمله مسؤولية ارتفاع معدلات الجريمة، وتقنين استهلاك الكهرباء والماء وخفض قيمة البوليفار بالنصف، بعد أن تراجعت أسعار البترول، مما قد يرفع نسبة التضخم.

المعارضة تتظاهر بكراكاس في ذكرى سقوط الدكتاتورية التي استمرت عقدا (الفرنسية)
وقال أحد المشاركين في تجمع للمعارضة "لقد سيطر (شافيز) على مؤسسات البلد لأكثر من عقد، فكيف لا يكون مسؤولا عن المشاكل التي ننوء بها؟".

واتجهت المسيرتان نحو وسط كراكاس، وانتشر 5600 شرطي لمنع أي احتكاك محتمل بينهما.

وفشل شافيز، الضابط المظلي السابق، في تنظيم انقلاب في 1992، لكنه انتخب رئيسا بعد ست سنوات وصمد في وجه تمرد في 2002، وإضراب استمر شهرين في العام التالي.

تناقص الشعبية
وما زال شافيز، المعروف بخطابه المعادي للولايات المتحدة، يحظى بشعبية كبيرة في فنزويلا، لكنها شعبية تراجعت من 60% مطلع العام الماضي، إلى 50% حاليا حسب استطلاعات الرأي.

وسيطر أنصار شافيز على البرلمان في انتخابات نظمت في 2005 وقاطعتها المعارضة، وباتت لهم أغلبية تسمح لهم بتمرير القوانين بسهولة، ويريدون المحافظة عليها في انتخابات سبتمبر/أيلول القادم بواقع الثلثين على الأقل. 

ويقر أنصار شافيز بوجود مشاكل اقتصادية واجتماعية، لكنهم يقولون إن المعارضة تبالغ في تصويرها، ويشددون على أن شافيز يهتم بالفقراء.


المصدر : وكالات

التعليقات