تشييع جثمان أحد ضحايا الغارات الأميركية على شمال وزيرستان (الفرنسية-أرشيف)

قالت السلطات الفلبينية إنها تحقق بصحة تقارير ذكرت بأن أحد أكثر المسلحين الإسلاميين المطلوبين في البلاد قتل بغارة أميركية في باكستان.
 
ووفقاً لوسائل إعلام متنوعة فإن عبد الباسط عثمان كان من بين عدة أشخاص يعتقد أنهم قتلوا في غارة جوية لطائرة أميركية بدون طيار استهدفت قائد طالبان باكستان حكيم الله محسود في منطقة نائية بشمال باكستان في 14 يناير/كانون الثاني الجاري.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن القائد العسكري في جنوب غرب الفلبين الفريق بنيامين دولورفينو قوله "إذا كانت التقارير صحيحة فإنها أخبار جيدة لنا لأن مقتل عبد الباسط عثمان يعني أن الشوارع نقصت إرهابيا واحدا". لكنه أكد أنهم ما زالوا بحاجة إلى التأكد من صحة التقارير.
 
وقال دولورفينو إن عثمان متورط بالعديد من التفجيرات المميتة بمنطقة منداناو بجنوب الفلبين، والتي يشن فيها مسلحون إسلاميون منذ عقود معارك ضد القوات الحكومية.
 
وكانت الحكومة الأميركية عرضت تقديم مكافأة مالية قدرها مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى أسر عثمان، حسب موقعها الإلكتروني "مكافآت من أجل العدالة".
 
"
اقرأ أيضا:
الأزمة بين المسلمين والحكومة الفلبينية
"
ووصف الموقع الذي تديره وزارة الخارجية الأميركية، عثمان، بأنه خبير صنع متفجرات على صلة بجماعة أبو سياف -المدرجة على اللائحة الأميركية للحركات الإرهابية والمتهمة بارتباطها بتنظيم القاعدة- التي تحملها الحكومة الفلبينية المسؤولية عن أسوأ الهجمات التي تعرضت لها البلاد.
 
كما قال إن له صلات كذلك بتنظيم الجماعة الإسلامية، وهي جماعة شرق آسيوية يعتقد أنها مرتبطة أيضاً بتنظيم القاعدة وتلقى عليها مسؤولية عدة هجمات رئيسية تتضمن تفجيرات بالي في إندونيسيا عام 2002 التي قتل فيها 202 شخص.
 
وكان الجيش الفلبيني ذكر سابقاً أن عثمان له صلات بجبهة تحرير مورو الإسلامية كبرى الجماعات الإسلامية المسلحة التي تخوض صراعاً طويلاً مع الحكومة الفلبينية في جنوب البلاد خلف نحو 120 ألف قتيل، قبل أن يتم الاتفاق على بدء مفاوضات سلام جديدة في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
 
وقال المتحدث باسم الجبهة عيد كابالو إن الجبهة تحقق كذلك بصحة التقارير حول مقتل عثمان، مع تأكيده على موقف الجماعة بأنها ليست على صلة به.

المصدر : وكالات