ميليباند (وسط) وهولبروك (يمين) أثناء جلسة الاستماع (الفرنسية)

عبر كل من وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند والمبعوث الأميركي لأفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك الخميس عن تفاؤلهما بشأن تحسن الأوضاع في أفغانستان قبيل مؤتمر دولي بشأنها في لندن الأسبوع القادم.
 
وقال ميليباند في جلسة استماع بلجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، إنه يأمل أن يكون المؤتمر حافزا لتحويل العبء الأمني الدولي إلى الحكومة الأفغانية.
 
وأشار إلى أن الأشهر المقبلة ستشكل "فترة حاسمة" في الجهود الدولية لتحقيق الاستقرار في أفغانستان والقضاء على مسلحي حركة طالبان وتنظيم القاعدة.
 
وقال إن حلف شمال الأطلسي (ناتو) اقترب من تحقيق أهدافه في تدريب قوات مؤهلة من الشرطة الأفغانية. ورغم حديثه عن معوقات منها استعمال المخدرات وضعف التعليم، أكد ميليباند أن الحلف يحقق تقدما ولديه الثقة في وزارة الداخلية الأفغانية.
 
وعبرت الحكومة البريطانية عن أملها في تقليل اعتماد الحكومة الأفغانية على القوات الأجنبية في إرساء الأمن في البلاد. وقال مسؤولون بريطانيون إنهم يأملون أن يتوصل مؤتمر لندن إلى اتفاق بشأن تاريخ محدد لتسليم المقاليد الأمنية في بعض الولايات للقوات الأفغانية.
 
تعهدات جديدة
وتوقع ميليباند أن يعلن عدد من الدول عن تعهدات جديدة أثتاء المؤتمر الذي يعقد في 28 يناير/كانون الثاني الجاري ويشارك فيه وزراء من أكثر من ستين دولة، مؤكدا أنه من المناسب أن توجه مطالب للاتحاد الأوروبي لتعزيز دوره في أفغانستان.
 
وعبر ميليباند للمشرعين الأميركيين عن أمله في أن يقدم المؤتمر دفعة قوية للمخططات الأفغانية في إغراء مقاتلي حركة طالبان بالعدول عن استعمال العنف. 
 
من جهته قال هولبروك في جلسة الاستماع ذاتها إن الحكومة الأفغانية في وضع أفضل من أي وقت مضى منذ أن تولى باراك أوباما منصبه رئيسا للولايات المتحدة قبل عام.
 
وبعد عودته من جولة بأوروبا والشرق والأوسط وشرق آسيا لحشد الدعم لإعادة بناء أفغانستان، قال هولبروك إنه متفائل قبيل مؤتمر لندن، مشيرا إلى أن الرئيس حامد كرزاي يمكنه التركيز على المستقبل بعد تجاوز مرحلة الانتخابات المثيرة للجدل التي طغت على أغلب فترات عام 2009.

المصدر : وكالات