أرمينيا: التطبيع مع تركيا مهدد
آخر تحديث: 2010/1/22 الساعة 15:14 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/1/22 الساعة 15:14 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/7 هـ

أرمينيا: التطبيع مع تركيا مهدد

نالبانديان (يسار) ونظيره التركي أثناء توقيع الاتفاق (الفرنسية-أرشيف)

اتهم وزير الخارجية الأرميني تركيا بعرقلة تقارب البلدين، محذرا من أن اتفاق تطبيع العلاقات التاريخي الموقع مؤخرا مهدد بالانهيار.

وقال إدوارد نالبانديان "إذا كانت تركيا غير مستعدة للتصديق على البروتوكولات وإذا واصلت الحديث بلغة الإنذارات ووضع شروط مسبقة وعرقلة عملية التطبيع، فإني لا أستبعد انهيار المحادثات" لكنه عبر عن أمله في أن "تصدق تركيا على الوثائق".

وجاءت تعليقات الوزير الأرميني إجابة على ما يبدو على انتقادات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الأسبوع الماضي لحكم أصدرته محكمة دستورية في أرمينيا اعتبر أنها حاولت وضع شروط جديدة لنص الاتفاق.

وكان نالبانديان عبر قبل ذلك عن "ذهوله" للموقف التركي قائلا إن أنقرة تحاول الربط بين الاتفاق وصراع أرمينيا وأذربيجان على إقليم ناغورنو قره باغ.

الصراع الملتهب
وتطالب تركيا أرمينيا بتقديم تنازلات بشأن هذا الصراع الملتهب، غير أن يريفان ترفض أي ربط بين الاتفاق وهذا النزاع.

"
اقرأ أيضا:

ناغورنو قره باغ.. جذور الصراع وعوائق التسوية
"

يشار إلى أن 15 عاما من الوساطات أخفقت في تحقيق اتفاق سلام حول الإقليم الجبلي الذي يقع في أراضي أذربيجان وتقطنه أغلبية أرمينية ويعتبر معبرا حيويا لواردات النفط والغاز باتجاه الغرب.

وكان الانفصاليون الأرمن المدعومون من يريفان سيطروا على الإقليم وسبع محافظات آذرية ملاصقة له خلال حرب جرت أوائل تسعينيات القرن الماضي وأدت إلى مقتل نحو ثلاثين ألف شخص.

روابط
وقامت تركيا بإغلاق الحدود مع أرمينيا عام 1993 تضامنا مع أذربيجان التي تربطها بأنقرة روابط عرقية وتجارية وأخرى تتعلق بالطاقة وذلك في مواجهة دعم يريفان للانفصاليين الأرمن في الإقليم.

ووقعت تركيا وأرمينيا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بروتوكولين بهدف إقامة علاقات دبلوماسية وفتح الحدود بينهما، لكنهما لن يدخلا حيز التنفيذ إلا بعد تصديق البرلمان في البلدين عليهما.

يذكر أنه منذ توقيع هذه الوثائق ظهرت خلافات على مسألة مذابح وتهجير الأرمن خلال السنوات الأخيرة من عمر الإمبراطورية العثمانية من 1915 حتى 1917، والذي تسميه يريفان إبادة جماعية، الوصف الذي ترفضه أنقرة.

المصدر : وكالات