غيتس بباكستان لتقوية العلاقات
آخر تحديث: 2010/1/21 الساعة 14:58 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/1/21 الساعة 14:58 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/6 هـ

غيتس بباكستان لتقوية العلاقات

روبرت غيتس اختتم زيارة للهند أشاد فيها بدورها في القضية الأفغانية (الفرنسية)

وصل وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إلى باكستان في زيارة مفاجئة تهدف إلى تعميق العلاقات بين البلدين.
 
وأوضح غيتس الذي وصل باكستان قادما من الهند أن بلاده تسعى لأن تكون شريكا لباكستان على المدى البعيد.
 
وأضاف أنه سيبحث مع المسؤولين الباكستانيين أثناء زيارته التي تستمر يومين قضايا حساسة منها مظاهر العداء للولايات المتحدة. ووصف من دعاهم بالمتمردين والمتشددين بأنهم سرطان لا يمكن تجاهله.
 
انزعاج باكستاني
وقال مدير مكتب الجزيرة في إسلام آباد أحمد زيدان إن هناك انزعاجا من تصريحات غيتس في نيودلهي والتي أشاد فيها بجهود الهند في إعمار أفغانستان، مما عزز التوقعات بأن الولايات المتحدة تدفع باتجاه الهند لاعبا إقليميا أو دوليا مهما في القضية الأفغانية قبل أسبوع من مؤتمر لندن حول مستقبل أفغانستان.
 
وأوضح أن ربط غيتس بعض المجموعات الكشميرية المسلحة مع تنظيم القاعدة وإمكانية إطلاق حرب إقليمية بين الهند وباكستان بتدخلات القاعدة وعسكر طيبة رغم الاختلاف الفكري والتنظيمي قوبل بقلق كبير في إسلام آباد.
 
وهذه أول زيارة يقوم بها غيتس لباكستان منذ تولي الرئيس باراك أوباما السلطة. وكان غيتس قال إن الفصل بين طالبان الباكستانية والأفغانية لا يأتي بنتائج إيجابية وإن هناك ضرورة للضغط على الحركة على جانبي الحدود.
 
وكتب غيتس في تعليق في صحيفة نيوز الباكستانية اليوم الخميس "من المهم أن نتذكر أن طالبان باكستان تعمل بالتنسيق مع كل من طالبان الأفغانية والقاعدة ولذلك من المهم ألا نفصل بين تلك الجماعات".
 
وتقول باكستان إن مهمة جيشها هي قتال طالبان الباكستانية ولا تستطيع فتح عدة جبهات في نفس الوقت.
 
لكن محللين يرون أن باكستان تستخدم طالبان الأفغانية أداة للتصدي للنفوذ المتزايد للهند غريمتها القديمة في أفغانستان وأيضا الحليف المحتمل لدى انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، حيث يخشى كثير من الباكستانيين من أن واشنطن ستترك البلاد في حالة من الفوضى.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات