خفض الترسانة النووية موضوع بحث طويل بين واشنطن وموسكو (الفرنسية-أرشيف)

أجرى مسؤولون أميركيون وروس كبار الخميس في موسكو مباحثات حول إبرام اتفاقية جديدة لنزع الأسلحة النووية.
 
وقالت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عقب المباحثات إن الجانبين أحرزا تقدما ملحوظا بهذا الشأن، ونقلت الوكالة عن دبلوماسي روسي قوله إن المباحثات كانت مغلقة.
 
وشارك في مباحثات الخميس من الجانب الأميركي مستشار الأمن القومي جيمس جونز ورئيس هيئة أركان الجيوش الأميركية المشتركة مايك مولن مع نظيريهما الروسيين -حسب إنترفاكس- لكنها لم توضح اسمي المفاوضين الروسيين.
وكان الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف قد أعلن الأسبوع الماضي أن بلاده والولايات المتحدة حققتا تقدما كبيرا في اتجاه ابرام اتفاق جديد بشأن معاهدة نزع التسلح النووي، أما ويليام بيرنز نائب وزيرة الخارجية الأميركية فقال مؤخرا إن الجانبين على وشك التوصل لاتفاق.

أوباما وميدفيديف اتفقا على الخطوط العريضة
(الفرنسية-أرشيف)
وانخرط المسؤولون الأميركيون والروس في مباحثات طويلة بشأن التوصل لاتفاقية جديدة تحل محل معاهدة "ستارت" الموقعة عام 1991 بشأن خفض الأسلحة الإستراتيجية التي انتهت في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
 
وأصبحت الخطوط العريضة للاتفاقية المرتقبة معروفه منذ القمة التي جمعت ميدفيديف ونظيره الأميركي باراك أوباما في يوليو/تموز الماضي عندما أعلن الاثنان أنهما اتفقا على أن الاتفاقية الجديدة يجب أن تتضمن خفض عدد الرؤوس النووية للجانبين ما بين 1500 و1675 رأسا نوويا.

أسطول البلطيق
وتزامنا مع مباحثات الخميس في موسكو نفت وزارة الدفاع الروسية صحة ما تردد عن عزمها تعزيز أسطولها في بحر البلطيق ردا على خطط أميركية لنشر صواريخ باتريوت في بولندا.
 
وفي وقت سابق الخميس نقلت وكالة الإعلام الروسية عن مصدر رفيع المستوى بالبحرية لم تذكر اسمه قوله "نظرا  لخطط نشر بطاريات صواريخ باتريوت في بولندا خلال خمس إلى سبع سنوات ربما تكون هناك تغييرات كبيرة في منهج تحديد المهام والقدرات العسكرية لأسطول بحر البلطيق".
 
وأضاف أنه سيعزز عناصر أسطول بحر البلطيق سواء تلك الموجودة على السطح أو تحت الماء أو المحمولة جوا.
 
غير أن مسؤولا رفيع المستوى بوزارة الدفاع الروسية قال إنه لا وجود لخطط لزيادة حجم أسطول البلطيق بسبب نشر صواريخ باتريوت.

واعتبر الخطط المزعومة لتعزيز قوة السفن والغواصات والطيران لأسطول البلطيق فيما يتصل بنشر صواريخ باتريوت أميركية قرب الحدود الروسية لا تتفق مع الواقع.
 
وقالت وارسو الأسبوع الماضي إنها ستنشر بطارية صواريخ باتريوت في مدينة موراغ شمال البلاد قرب جيب كالينينغراد الروسي على بحر البلطيق.
 
يذكر أن الولايات المتحدة ترسل الصواريخ إلى بولندا بعد أن تخلت عن خطة سابقة عارضتها روسيا بشدة  لنشر صواريخ اعتراضية في الدولة العضو بحلف شمال الأطلسي (ناتو) كجزء من نظام مضاد للصواريخ في أوروبا.

المصدر : وكالات