الدومينيكان تعرض استضافة زيلايا
آخر تحديث: 2010/1/21 الساعة 08:28 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/1/21 الساعة 08:28 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/6 هـ

الدومينيكان تعرض استضافة زيلايا

لوبو (يسار) مع رئيس الدومينيكان فيرنانديز بعد توقيع الوثيقة (الفرنسية)

اتفقت جمهورية الدومينيكان مع الرئيس الهندوراسي المنتخب على استضافة خلفه المخلوع مانويل زيلايا على أراضيها في محاولة لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد التي بدأت مع الانقلاب العسكري الأبيض العام الماضي.

وجاء الإعلان عن ذلك في وثيقة وقعها الأربعاء الرئيس الهندوراسي الجديد بورفيرو لوبو ورئيس الدومينيكان ليونيل فيرنانديز وممثلون عن الأحزاب السياسية في هندوراس.

وتعرض الوثيقة استضافة زيلايا وأسرته وعدد من مستشاريه كضيوف لشعب جمهورية الدومينيكان ابتداء من السابع والعشرين من الشهر الجاري.

يذكر أن الرئيس المنتخب لوبو سيتولى مهامه الدستورية رسميا في نفس التاريخ استنادا لفوزه في الانتخابات الرئاسية المبكرة التي أجريت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي واعترض عليها العديد من الدول كونها تمت في ظل حكومة الأمر الواقع التي فرضها انقلاب يونيو/حزيران 2009.

مصالحة وطنية
وأعرب لوبو عن ثقته بانتهاء الأزمة السياسية في البلاد في السابع والعشرين من الجاري -وهو التاريخ المحدد لانتهاء ولاية زيلايا- شاكرا الدومينيكان على المساعدة التي عرضتها ووصف الاتفاق الذي تم التوصل إليه بأنه "اتفاق للمصالحة الوطنية وتحصين للديمقراطية في هندوراس".

وفي تصريح له قبل توقيع الاتفاق في الدومينكان الأربعاء، دعا لوبو الجميع إلى التسامح والعفو بغض النظر عن الاختلافات الأيديولوجية لما في ذلك من مصلحة للشعب الهندوراسي.

زيلايا: سأنظر في العرض بعد 27 الجاري (الفرنسية-أرشيف)
من جهته أعرب زيلايا عن تقديره للعرض، مشيرا إلى أنه لن يعطي موقفا نهائيا بشأن هذه المبادرة قبل السابع والعشرين من الشهر الجاري.

استمرار النضال
وكان زيلايا -الذي لا يزال موجودا في السفارة البرازيلية في تيغوسالبا منذ تسلله عائدا إلى هندوراس في سبتمبر/أيلول الماضي- قد أعلن في تصريح إعلامي سابق رفضه التخلي عن محاربة من أطاحوا به وأن نضاله من أجل تطوير وتحديث هندوراس لن يتوقف عند السابع والعشرين من يناير/كانون الثاني 2010.

بيد أن بعض المصادر المحلية أشارت إلى أنه إذا قبل زيلايا العرض المقدم إليه من جمهورية الدومينيكان فإن ذلك يعني على الأرجح انتهاء حياته السياسية وعدم العودة إلى البلاد مجددا.

يذكر أن قوة عسكرية طردت زيلايا من القصر الرئاسي في 28 يونيو/حزيران الماضي بناء على قرار من المحكمة الدستورية العليا، وتم ترحيله من البلاد قسرا بعد اتهامه بالخيانة واستغلال السلطة عبر محاولاته تعديل الدستور بهدف تمديد ولايته الرئاسية.

وأرجعت الدوائر المؤيدة لزيلايا الانقلاب إلى التغيرات التي طرأت على مواقفه منذ إعلان نفسه مدافعا عن الطبقات الفقيرة واقترابه من سياسات الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز مما أغضب أصحاب الصناعات ورؤوس الأموال الكبرى في هندوراس.

المصدر : وكالات

التعليقات