كابل تؤكد مقتل منفذي هجوم طالبان
آخر تحديث: 2010/1/18 الساعة 14:30 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/1/18 الساعة 14:30 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/3 هـ

كابل تؤكد مقتل منفذي هجوم طالبان

 
أكدت وزارة الدفاع الأفغانية مقتل عشرة مهاجمين من حركة طالبان، واثنين من قوات الأمن وثلاثة مدنيين، وما يزيد على خمسة وخمسين جريحا عسكريا ومدنيا بسلسلة هجمات شنتها حركة طالبان صباح أمس واستهدفت القصر الرئاسي ومباني حساسة بالدولة.
 
غير أن المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد قال إن عدد قتلى الجيش والأمن الأفغانيين يزيد على الثلاثين، مشيرا إلى أن العملية كانت تستهدف إرباك حفل تنصيب الوزراء الجدد وإيصال رسالة لمؤتمر لندن.
 
وكان مصدر أمني أفغاني قال لمراسل الجزيرة في كابل إن جميع المهاجمين قتلوا، في حين أعلنت الرئاسة استعادة السيطرة على المدينة.
 
واندلعت الاشتباكات منذ ساعات الصباح الأولى بمحيط القصر بعد أن حاول عشرون مهاجما اقتحامه، وتحصنوا بمبان حكومية ومقار وزارات بالقرب من البوابة الجنوبية للقصر حيث كان مقررا الاحتفال بأداء القسم الدستوري لـ14 وزيرا بالحكومة الجديدة.

القوات الأفغانية في حالة تأهب لمواجهة مهاجمي طالبان (الجزيرة)
وذكرت وكالات الأنباء في وقت سابق أن قوات الأمن الأفغانية سيطرت على مركز تجاري بكابل، بعد مواجهة مع مقاتلي طالبان المحاصرين داخل المبنى الذي اندلعت فيه النيران، وقالت إن خمسة مسلحين قتلوا بالمبنى.

وكان مدير مكتب الجزيرة بكابل ذكر أن الهجوم بدأ بمحاولة مسلحين اقتحام القصر الجمهوري، حيث سمع دوي انفجار، ثم لجؤوا بعد فشلهم إلى اقتحام مبان حكومية حساسة مجاورة للقصر منها وزارة المالية والبنك المركزي.

وأشار إلى أنه رغم مساندة قوات الناتو وإيساف للقوات الأفغانية، فإن المعارك والانفجارات توالت، حيث استطاع المسلحون اقتحام المزيد من المباني الحكومية من بينها مبنى وزارة التعليم، وتفجير مفخخة أمام مركز تجاري كبير قرب الخارجية مما أسفر عن مقتل عدد من رجال الشرطة والاستخبارات الأفغان.
 
جندي أفغاني خلال المواجهات مع طالبان (الفرنسية)
كما استهدف المسلحون دارا للسينما، وفندق سرينا الوحيد من فئة خمس نجوم بكابل، الذي يستقبل عادة كبار زوار البلد من عسكريين وسياسيين.

وتعالت أعمدة الدخان واندلعت ألسنة النيران من عدة مبان تجارية اقتحموها، كما شوهدت طائرات عسكرية تحوم بالمنطقة، إلا أن مدير مكتب الجزيرة لم يتمكن من تحديد ما إذا كانت هذه الطائرات لاستكشاف المشهد فقط أم للتدخل العسكري.

وفي أول ردّ أميركي على التطورات في أفغانستان، وصف الموفد الأميركي الخاص إلى باكستان وأفغانستان ريتشارد هولبروك هجمات طالبان بأنها يائسة ووحشية، ولم يستبعد وقوع المزيد من الهجمات.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات