غيتس وهولبروك يزوران الهند
آخر تحديث: 2010/1/18 الساعة 09:53 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/1/18 الساعة 09:53 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/3 هـ

غيتس وهولبروك يزوران الهند

غيتس أثناء وصوله مطار كابل في زيارته أفغانستان الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)

يتوجه وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إلى الهند اليوم في زيارة يتوقع أن تتناول التوترات بين الهند وباكستان، كما يزورها كذلك المبعوث الأميركي لأفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك الذي اعتبر أن هدف زيارته هو شرح الإستراتيجية الإقليمية الأميركية للمسؤولين الهنود.
 
ويسعى غيتس من خلال زيارته -التي سيجري أثناءها محادثات مع رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ- إلى تعزيز العلاقات العسكرية مع الهند وبحث الجهود التي يبذلها الجيشان الهندي والأميركي لتوثيق تعاونهما خاصة بما يتعلق بجهود مكافحة ما يسمى بالإرهاب.
 
بينما سيسعى سينغ بدوره إلى الحصول على مساعدة الولايات المتحدة في إقناع باكستان بشن حملة على مقاتلي حركة لشكر طيبة الذين ينحى باللائمة عليهم في هجمات مومباي عام 2008 التي أدت إلى توتر العلاقات بشكل أكبر بين الهند وباكستان.
 
وكان غيتس أبلغ مجلس الشيوخ الأميركي الشهر الماضي أنه يعتقد أن القاعدة تريد إثارة حرب بين الهند وباكستان من أجل زعزعة استقرار باكستان، وأضاف أنها تزود مسلحي لشكر طيبة بالمعلومات لمساعدتهم في التخطيط لهجمات في الهند.
 
من جهة أخرى صرح السكرتير الصحفي لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) جيوف موريل بأن غيتس سيتناول في زيارته كذلك بحث الاستعداد الهندي المتزايد لشراء أسلحة، مؤكداً أن التجارة الثنائية ستكون جزءاً مهما من المحادثات في نيودلهي.
 
هولبروك أثناء زيارته كابل أمس (الفرنسية)
زيارة تشاورية
ويتوجه إلى الهند أيضاً في وقت لاحق اليوم مبعوث الرئيس الأميركي لأفغانستان وباكستان -اللتين زارهما بوقت سابق- رغم أن الهند تعتبر خارج اختصاصه.
 
وقد وصف هولبروك زيارته للهند بأنها "تشاورية وليست تفاوضية" وهدفها أساسا هو شرح الإستراتيجية الإقليمية الأميركية للمسؤولين الهنود، على عكس زيارتيه لأفغانستان وباكستان، مؤكداً أنه ليس مبعوثاً بين إسلام آباد ونيودلهي ولا يعمل على التوسط بينهما.
 
لكن المبعوث الأميركي صرح لوكالة رويترز بأن تخفيف حدة التوتر بين الجارتين النوويتين سيساعد في الجهود الغربية في أفغانستان، مشدداً على أن الأمر متروك للبلدين في إيجاد طريق مشترك نحو تحسين العلاقات.
 
ويغضب الهنود أحياناً من الإشارة إلى أن واشنطن تسعى إلى دفعهم نحو تقارب مع إسلام آباد في إطار إستراتيجية لأفغانستان، خاصة وأن الزيارات الأميركية للهند تأتي في وقت تحاول فيه واشنطن دعم باكستان التي يخوض جيشها معارك مع المسلحين على الحدود مع أفغانستان.
 
وتوصف العلاقات الأميركية الهندية بأنها في أفضل حالاتها منذ عشرات السنين، وقد وصف مسؤولون دفاعيون أميركيون الهند مرارا بأنها شريك عالمي مع اهتمامات مشتركة تتجاوز القضايا الإقليمية مثل أفغانستان.
المصدر : وكالات

التعليقات