محافظو بريطانيا يتقدمون بالاستطلاعات
آخر تحديث: 2010/1/17 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/1/17 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/2 هـ

محافظو بريطانيا يتقدمون بالاستطلاعات

شعبية براون ما زالت أقل بكثير من شعبية زعيم المحافظين (الفرنسية)

أظهرت استطلاعات للرأي نشرت اليوم أن شعبية رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون ارتفعت، لكن حزب العمال الذي يتزعمه ما زال متخلفا عن حزب المحافظين المعارض قبل أشهر من إجراء الانتخابات البرلمانية المقررة في يونيو/حزيران القادم.

وكشف استطلاع أجرته صحيفة صنداي تايمز أن تصنيف براون ارتفع بنحو 10% منذ الشهر الماضي، وهو أعلى معدل يصل إليه منذ أبريل/نيسان عام 2009. ورغم ذلك ما زال ضعف الناخبين يعتقدون أن أداء براون ما زال سيئا (32% مقابل 64%).

كما أن شعبيته ما زالت أقل بكثير من شعبية زعيم المعارضة ديفد كاميرون
(34% مقابل 56%) ومن شعبية زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين البريطاني نك كليغ (26% مقابل 47%).

وأظهر استطلاع لمؤسسة كوم ريس نشرته صحيفة إندبندنت أن حزب المحافظين المعارض عزز تقدمه إلى 13 نقطة مئوية على حزب العمال الحاكم بزيادة أربع نقاط عن الاستطلاع الذي أجري الشهر الماضي.
 
وظل مستوى التأييد لكل من حزبي العمال والأحرار الديمقراطيين دون تغيير في استطلاع كوم ريس عند 29% و19% بالترتيب مقابل 42% للمحافظين.
 
وتراجع عدد الأشخاص الذين قالوا إنهم سيصوتون لحزب آخر دون الأحزاب الثلاثة الرئيسية أربع نقاط مئوية.
 
وقالت كوم ريس إن التوقعات تشير إلى أن المحافظين سيضمنون أغلبية سبعين مقعدا في البرلمان في الانتخابات البرلمانية.

وأشارت بعض الاستطلاعات الأخرى التي جرت في الآونة الأخيرة إلى تراجع تقدم حزب المحافظين مما قد يسفر عن برلمان لا يحصل فيه أي حزب على أغلبية مطلقة مما يعني أن حزب الأحرار الديمقراطيين قد يمسك بتوازن القوى.
 
ولكن 64% ممن شملهم استطلاع كوم ريس قالوا إنهم لا يوافقون على أن كليغ زعيم سياسي أفضل من  براون أو كاميرون.

ووفقا لاستطلاع بالتليفون شمل 1005 أشخاص وجرى يومي 13 و14 يناير/كانون الثاني الجاري اتفق 33% ممن شملهم الاستطلاع على أن حزب العمال يملك الأفكار الصائبة بشأن كيفية انتشال بريطانيا من الركود، في حين لم يتفق 59% مع هذا الرأي.
 
وهيمن الجدل بشأن كيفية خفض العجز البريطاني العام القياسي من خلال خفض الإنفاق العام أو زيادة الضرائب أو خفض الاقتراض على المناوشات المبدئية في الحملة الانتخابية.
 
وبينما يقول المحافظون إنهم يعتزمون في حالة انتخابهم بدء خفض العجز في عام 2010 لحماية الثقة بالاقتصاد البريطاني، يحذر حزب العمال من أن سحب إجراءات الحفز بشكل سابق لأوانه قد يدمر الانتعاش.
المصدر : وكالات