ديفد ريتشاردز اعتبر أن المستقبل العسكري يعتمد على تقنيات التجسس (رويترز-أرشيف)

طالب قائد الجيش البريطاني بخفض تكاليف التسلح التقليدي من قبيل تطوير السفن الحربية والطائرات الحربية، لصالح التركيز على العمل التجسسي والاستخباراتي وتطوير التقنيات المستخدمة في هذا الاتجاه.

جاء ذلك في مقابلة مع صحيفة صنداي تايمز البريطانية نشرت أمس.

واعتبر الجنرال ديفد ريتشاردز أن الصراع القادم هو صراع تقني مخابراتي بالدرجة الأولى، الأمر الذي يتطلب إعادة النظر في الطرق المتبعة في تسليح وتطوير مستوى جيش بلاده لمواكبة التطور التقني، ولتجنب استهداف البنية الأساسية للمملكة المتحدة.

وأوضح ريتشاردز أن حديثة في هذا المجال لا يخص القوات غير النظامية كقوات حركة طالبان التي يواجهها الجيش البريطاني في أفغانستان وحسب وإنما ينسحب على قوات عسكرية نظامية تابعة لدولة عدوة مفترضة في المستقبل، مشيرا إلى أن أي صراع مستقبلي هو استخباراتي تقني بالدرجة الأولى.

وقال قائد الجيش البريطاني الذي تتواجد قوات بلاده في كل من أفغانستان والعراق بأن قواته المسلحة واجهت أعداء في هذين البلدين ورغم أنهم أقل تسلحا وأضعف إمكانات وأقل عددا إلا أنهم تسببوا بتهديدات للقوات البريطانية.

واعتبر أن الدروس التي تعلمها جيشه في هذين البلدين تؤكد على أن المطلوب ليس تضخيم التسليح التقليدي وإنما الاتجاه نحو حرب التجسس وتطوير طرق اختراق الخصم.

المصدر : الفرنسية