متظاهرون في كينيا يطالبون بالإفراج عن الشيخ عبد الله الفيصل (الفرنسية)

قالت السلطات الكينية إنها سترحل "دون تأخير" الداعية الجامايكي المحتجز لديها الشيخ عبد الله الفيصل بعد أن أدت احتجاجات بسبب إلقاء القبض عليه إلى مواجهات مع الشرطة في العاصمة نيروبي خلفت عدة قتلى.
 
وقال وزير الأمن الداخلي جورج سايتوتي" إنه لمصدر إهانة كبيرة أن يكون أجنبي مصدر سوء تفاهم كبير بين الكينيين"، وأكد أنه "تم الاتفاق والتوصية بترحيل الفيصل دون تأجيل".
 
واستخدمت قوات الأمن الكينية أعيرة نارية وغازات مدمعة وكلابا لتفريق مظاهرة خرجت أمس الجمعة بالقرب من مسجد في وسط العاصمة مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.
 
ودعا الوزير الكيني المواطنين إلى التزام الهدوء وأنحى باللائمة على "عناصر أجنبية عنيفة من دولة مجاورة" في الفوضى، وطمأن المسلمين في كينيا بأنهم لن يستهدفوا وأن حرياتهم المدنية ستحترم.
 
وخلال تلك المظاهرات حمل بعض المحتجين شعار حركة الشباب المجاهدين الصومالية التي تسعى للإطاحة بالحكومة الصومالية الحالية.
 
وقال سايتوتي في مؤتمر صحفي إن "هذا مؤشر على أن بعض شبابنا تعرض لهذه الأفكار من خلال عناصر أجنبية مصممة على تقويض السلام والأمن اللذين ينعم بهما بلدنا".
 
وجرى ترحيل الفيصل من بريطانيا في عام 2007 بعد أن قضى أربعة أعوام في السجن إثر إدانته ببث مشاعر الكراهية والعنصرية، وكان يزور كينيا في إطار جولة دعوية عندما تم احتجازه في 31 ديسمبر/كانون الثاني الماضي.
 
وباءت بالفشل محاولات كينية لترحيل الفيصل في الأسبوع الماضي لأن نيجيريا رفضت منحه تأشيرة مرور إلى غامبيا، وهو محتجز في مطار نيروبي الدولي إلى أن تتمكن السلطات من إعادته إلى جامايكا.
 
واشتكى محامون وجماعات حقوقية من أن الفيصل لا يزال رهن الاحتجاز دون أن توجه له أي تهمة، لكن السلطات الكينية تقول إنه أخل بقوانين الهجرة حيث احتجز أثناء ممارسته الدعوة.

المصدر : وكالات