تسجيل لمحسود بعد غارة استهدفته
آخر تحديث: 2010/1/16 الساعة 20:06 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/1/16 الساعة 20:06 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/1 هـ

تسجيل لمحسود بعد غارة استهدفته

صورة بتاريخ 4/أكتوبر الماضي تظهر محسود (يسار) مع بعض مسلحي حركته (الأوروبية-أرشيف)

قال زعيم طالبان باكستان حكيم الله محسود إن وسائل الإعلام الباكستانية تروج لشائعات مفادها أنه قتل، وذلك بتسجيل صوتي بث الجمعة ولم يعرف إن سجل قبل أو بعد الخميس، الذي شهد تنفيذ طائرة أميركية دون طيار غارة بين شمال وجنوب وزيرستان تضاربت التقارير حول ما إذا كان هو بين قتلاها.

وتحدثت صحيفة "دون" عن تسجيل أرسل إلى الصحفيين بالبريد الإلكتروني تحدث فيه محسود عن شائعات يروجها "أعداؤنا" تتحدث عن مقتله، وحذر حكومة باكستان من مغبة استمرار الغارات الأميركية.

واتهم زعيم طالبان الحكومة بأنها تترك "دماء الأبرياء تراق مقابل الدولارات"، وقال "نحن مضطرون إلي الانتقام من الحكومة الباكستانية لمقتل الأبرياء".

تاريخ التسجيل
لكن التسجيل لم يحمل تاريخا ولم يتطرق إلى غارة الخميس، مما يصعّب التعرف على تاريخ تسجيله، وإن قال صحفيون يتابعون ملف محسود إن الصوت يشبه صوته.

وقالت تقارير إعلامية باكستانية سابقا إن محسود قتل بالغارة، لكن ثلاثة مسؤولين استخباريين باكستانيين وأربعة مسلحين أبلغوا أسوشيتد برس أن زعيم طالبان لم يكن بين قتلى الهجوم.

كذلك قال ريتشارد هولبروك المبعوث الأميركي إلى أفغانستان وباكستان متحدثا بسفارة بلاده في كابل إنه لا يستطيع تأكيد مقتله.

 جيلاني يوم الأربعاء مع هولبروك الذي وصف محسود بأنه أحد أكثر الناس شرا بالعالم (الفرنسية)

روايات شتى
وقال هولبروك "سمعت شتى الروايات عما حدث له، وأنا لا أعلم" إن كان قُتٍل، ليضيف "لكنه إن كان ما زال حيا، فإنه أحد الأشخاص الأكثر سوءا على الكرة الأرضية وأكثرهم شرا".

وتكتمت الحركة أسابيع على مصرع قائدها السابق بيت الله محسود الذي قتل بغارة مماثلة في أغسطس/ آب الماضي، وسط تقارير عن تنازع على قيادة التنظيم.

وقال هولبروك، الذي زار قبل أيام وادي سوات والتقى رئيس وزراء باكستان رضا جيلاني، إن ما أسماها "وحشية" طالبان باكستان بدأت ترتد عليها، وبدأ التنظيم يفقد الدعم الشعبي.

ومنذ أغسطس/ آب 2008، قتل أكثر من سبعمائة شخص بين مسلحين ومدنيين في نحو ثمانين غارة أميركية على منطقة القبائل في باكستان، ظلت الحكومة تندد بها على اعتبار أنها تقويض لسيادتها.

لكن محللين قللوا من شأن هذه الإدانات الباكستانية، وتحدثوا عن معلومات تقدمها الاستخبارات الباكستانية للطيران الأميركي لتنفيذ الغارات.

ووقعت غارة الخميس بمنطقة بسالكوت، وقتلت أكثر من عشرين شخصا وجرحت 14.

محسود وهجوم خوست
وكان محسود ظهر قبل أيام بتسجيل مصور رفقة الأردني همام البلوي منفذ هجومٍ في خوست قتل نهاية العام الماضي سبعة من موظفي وكالة الاستخبارات الأميركية.

وأشّر التسجيل إلى دور لطالبان باكستان في ثاني أسوأ هجوم تعرفه الوكالة السرية الأميركية، وأظهر ثغرات هائلة في صفوفها.

المصدر : وكالات

التعليقات