إسعاف عدد من رجال الشرطة الذين سقطوا في الهجوم (الفرنسية)

قتل شخصان وجرح ستة آخرون في هجوم استهدف مركزا للشرطة في الجزء الخاضع للهند من إقليم كشمير، في إشارة إلى تصاعد العنف في المنطقة منذ مطلع العام الجاري.

فقد أكدت مصادر الشرطة وشهود عيان أن مجموعة مسلحة هاجمت اليوم الجمعة مركزا للشرطة في بلدة سوبور الواقعة على بعد خمسين كيلومترا شمال مدينة سرينغار العاصمة الصيفية لكشمير.

وقال شهود عيان إن مسلحين ألقوا قنابل يدوية على المركز المستهدف قبل أن يفتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة، مشيرين إلى وقوع اشتباكات عنيفة بين المهاجمين وقوات الشرطة.

وقال مصدر في الشرطة الهندية إن قوات الأمن أغلقت المنطقة للبحث عن المهاجمين، لافتا إلى أن ثلاثة من رجال الشرطة على الأقل أصيبوا في الحادث كما سقط عدد من المدنيين بين قتيل وجريح.

اقتحام فندق
وكانت قوات خاصة هندية قد أعلنت اقتحامها الخميس فندقا في مدينة سرينغار وقتلها مسلحين تحصنا بداخله لمدة أربع وعشرين ساعة، بينما ذكرت مصادر الشرطة أن مدنيا وشرطيا قتلا خلال محاصرة القوات الأمنية للفندق المذكور.

"
اقرأ أيضا:

كشمير نصف قرن من الصراع
"



وسبق للشرطة الهندية أن أكدت قيام مسلحين بقتل ثلاثة مخبرين سابقين لديها الأسبوع الماضي، في دلالة على تسارع وتيرة العنف في المنطقة منذ مطلع العام الجاري، مشيرة إلى مصرع 16 شخصا على الأقل حتى الآن في عمليات متفرقة.

يشار إلى أن العمليات العسكرية المناهضة للحكم الهندي في كشمير ذات الأغلبية المسلمة وأعمال العنف أسفرت منذ العام 1989 عن مقتل 47 ألف شخص منذ ذلك التاريخ.

كما كانت المنطقة ولا تزال السبب الرئيسي في الصراع بين الهند وباكستان بما فيها حربان من أصل ثلاث حروب منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947، مع الإشارة إلى أن الحرب التي وقعت في سبعينيات القرن الماضي هي التي رسمت خط الهدنة الفاصل بين الطرفين.

المصدر : وكالات