راجولينا أثناء الجولة الثانية من محادثات اقتسام السلطة (رويترز-أرشيف)
دعت منظمة تنمية الجنوب الأفريقي (سادك) المجتمع الدولي إلى رفض محاولات رئيس مدغشقر المدعوم من الجيش أندري راجولينا تجاهل محادثات اقتسام السلطة والعمل على إجراء انتخابات مبكرة بدلا من ذلك.

جاء ذلك في أعقاب اجتماع خاص عقدته اللجنة الأمنية للمنظمة الخميس في مابوتو عاصمة موزامبيق لمناقشة الأوضاع الداخلية في مدغشقر وزيمبابوي.

وأصدرت سادك بيانا بعد الاجتماع أكدت فيه رفضها محاولة رئيس مدغشقر "استغلال السبل والمؤسسات والعملية الديمقراطية لإضفاء الشرعية على حكومات جاءت إلى السلطة بطريقة غير دستورية".

الخطة الأحادية
وشددت المنظمة في بيانها على رفضها للخطة الأحادية التي طرحتها ما وصفتها بحكومة الأمر الواقع في مدغشقر لإعادة تنظيم الفترة الانتقالية وإجراء انتخابات تشريعية في مارس/آذار المقبل.

وكان راجولينا قد أطاح برئيس مدغشقر السابق مارك رافالومانانا في انقلاب مدعوم من الجيش في مارس/آذار الماضي، ومضى قدما في خطط من جانب واحد لإجراء انتخابات برلمانية بعد اقتراب محادثات اقتسام السلطة من تشكيل حكومة تضم المعارضة.

وردا على الانقلاب، علقت سادك عضوية الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي مطالبة باستئناف محادثات اقتسام السلطة.

زيمبابوي
من جهة أخرى، لم يتضمن البيان الكثير عن الوضع القائم في زيمبابوى سوى دعوة أطراف النزاع الداخلي إلى تطبيق القرارات التي تم التوصل إليها في الاتفاقات السابقة.

يذكر أن الرئيس روبرت موغابي كان قد شكل في فبراير/شباط 2009 مع منافسه القديم مورغان تسفانغيراي حكومة وحدة وطنية يترأسها الأخير، وذلك في أعقاب انتخابات برلمانية ورئاسية رفضت المعارضة صحتها، بيد أن الصراع المستمر بين الطرفين لا يزال يعوق عمل الائتلاف الحاكم في البلاد.

 

المصدر : رويترز