الصاروخ سقط قرب السفارة الألمانية بكابل (رويترز)
 
سقط صاروخ في الحي الدبلوماسي بالعاصمة الأفغانية كابل مساء اليوم الجمعة حيث تقع أغلب السفارات الغربية والقصر الرئاسي والمكتب الرئيسي للأمم المتحدة، ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا.

ولم يقدم رئيس وحدة التحقيق الجنائي في كابل عبد الغفار سيد زاده معلومات عن الخسائر البشرية، مكتفيا بتأكيد أن الصاروخ سقط في منطقة وزير أكبر خان التي توجد بها مساكن كثير من الأثرياء الأفغان بالإضافة لمقار لشركات  أجنبية، وقال إن الهدف غير واضح.
 
وأفاد مصدر آخر في الشرطة طلب عدم كشف هويته بأن الصاروخ أصاب  أحد المباني التابعة لمركز العمليات المشتركة الأفغاني ولم يتضح ما إذا كانت هناك خسائر بشرية.

وقال إن الانفجار وقع قرب السفارة الألمانية وشركة "روشان" الأفغانية لشركات الهاتف النقال.
 
التوقيت
ويأتي الحادث قبيل الزيارات التي يعتزم عدد من كبار الدبلوماسيين الغربيين القيام بها إلى كابل الأسبوع المقبل للتشاور بشأن المؤتمر الذي سيعقد في العاصمة البريطانية لندن في الثامن والعشرين من يناير/كانون الثاني الحالي.
ومن بين هؤلاء الدبلوماسيين المبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك، ووزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند.

قتلى
وفي حادث آخر قتل خمسة مدنيين أفغان من أسرة واحدة لدى عودتهم من زيارة أحد الأضرحة إثر انفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق في قندهار جنوب البلاد.

وأوضحت الشرطة أن الانفجار وقع في سبين بولدك التابعة لقندهار والواقعة على الحدود مع باكستان، مضيفة أن القتلى أربعة أطفال وأمهم.


 
احتجاجات  
من جهته كشف حلف شمال الأطلسي (الناتو) الجمعة عن مقتل خمسة مدنيين على الأقل عندما فتحت قوة مختلطة تضم جنودا أفغانا وأفرادا من مشاة البحرية الأميركية النار على حشد عند بوابة قاعدة عسكرية في هلمند أكثر الأقاليم الأفغانية اضطرابا.
القوات الأفغانية والأميركية فتحت النار على محتجين فقتلت خمسة
 
وذكر أن الحادث الذي وقع يوم الأربعاء ولم يعلن عنه إلا اليوم هو ثاني مظاهرة تتحول لأعمال عنف خلال يومين بالإقليم.

وقال بيان الحلف الأطلسي إن جنود الجيش الأفغاني وقوة المعاونة الأمنية الدولية (إيساف) طالبوا الحشد المؤلف من 200 إلى 400 مدني بالبقاء بعيدا عن الموقع. 
 
وأضاف أن عددا من المحتجين تجاهل التعليمات مما دفع القوات إلى إطلاق أعيرة تحذيرية، لكن أحد الأفراد واصل تجاهل التعليمات وهاجم أعضاء القوة المختلطة بعصا.

وقال مسؤولون أفغان إن الجنود الأفغان قتلوا الثلاثاء الماضي ثمانية محتجين وأصابوا 13 آخرين كانوا يحاولون اقتحام مبنى حكومي، ويقول مسؤولون أفغان وأميركيون إن الاضطرابات تفجرت نتيجة شائعات بأن القوات الأميركية دنست مصحفا خلال مداهمة.
 
وقال داود أحمدي المتحدث باسم جولاب مانجال حاكم إقليم هلمند إن مظاهرة الأربعاء نظمت خارج قاعدة كان يبحث فيها مسؤولون أميركيون وأفغان مشكلة الاضطرابات التي وقعت في اليوم السابق.
 
القوات الغربية
وفي بروكسل قال الأمين العام لحلف الناتو أندرس فوغ راسموسن اليوم إن قائد قوات الحلف في أفغانستان يعتقد أن إستراتيجية زيادة عدد القوات الدولية في أفغانستان قلبت الأوضاع لتصبح ضد حركة طالبان.

وذكر أن "المكاسب ليست سوى بداية وأن هناك حاجة لقوات إضافية للحفاظ على الزخم، وأعول على إدراك قائد القوات الأميركية وقوات الحلف في أفغانستان الجنرال الأميركي ستانلي مكريستال بأن مد طالبان بدأ ينحسر".

وأضاف أن الانطباع المشترك هو "أن الأمور تبدأ فقط في التحول إذا واصلنا الالتزام وعززنا قدرتنا للبناء على هذا الزخم".

المصدر : وكالات