بيونغ يانغ تهدد بقطع الحوار مع سول
آخر تحديث: 2010/1/15 الساعة 18:02 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/1/15 الساعة 18:02 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/30 هـ

بيونغ يانغ تهدد بقطع الحوار مع سول

الرئيس الكوري الشمالي كيم يونغ إل (وسط) مع كبار القادة العسكريين (الفرنسية)

هددت كوريا الشمالية بقطع الحوار مع جارتها الجنوبية، في خطوة تتناقض مع رسائل سابقة وتهدد استقرار شبه الجزيرة الكورية ومساعي الدول الكبرى لإقناع الدولة الشيوعية بالعودة إلى المحادثات المتعلقة ببرنامجها النووي.

فقد نسبت وكالة رويترز للأنباء إلى مسؤول عسكري في كوريا الشمالية قوله في تصريح لوكالة الأنباء الكورية الشمالية الحكومية إنه يتعين على الحكومة الكورية الجنوبية أن تدرك أنها ستستثنى من أي محادثات سلام أو مفاوضات أمنية مقبلة إن لم تعتذر عن مواقفها العدائية.

وأضاف المسؤول أن "حربا مقدسة ستندلع ردا على هذه التصرفات من أجل القضاء على مقار السلطات الكورية الجنوبية التي تدعم خطة الطوارئ بما فيها القصر الرئاسي" المعروف باسم البيت الأزرق.

وكان المسؤول العسكري الشمالي يعلق على التقارير الإعلامية التي صدرت في سول مؤخرا بشأن قيام الحكومة بوضع خطط طوارئ لمواجهة احتمالات سقوط وانهيار النظام الشيوعي في بيونغ يانغ.

وحدات عسكرية كورية جنوبية تتوجه لإجراء تدريبات قبالة الحدود مع الشمال (الفرنسية-أرشيف)
بيد أن بعض المراقبين المتابعين للأوضاع في شبه الجزيرة الكورية قلل من أهمية هذه التصريحات النارية وأدرجها في إطار محاولات بيونغ يانغ المستمرة لرفع سقف مطالبها للحصول على مكاسب أكبر في حال عودتها إلى طاولة المحادثات السداسية المتصلة بإنهاء برنامجها النووي.

رسائل متناقضة
وكانت كوريا الشمالية قد أرسلت في الأيام الأخيرة رسائل تتناقض في مضمونها مع التصريحات التي صدرت اليوم الجمعة بخصوص وقف الحوار مع الجنوب.

فقد أكد السفير الكوري الشمالي لدى الأمم المتحدة سين سون هو في تصريحات له من نيويورك الأربعاء الماضي استعداد بلاده للعودة إلى المحادثات السداسية شريطة رفع العقوبات التي فرضها مجلس الأمن في وقت سابق.

وجاءت تصريحات سين عقب بيان صدر عن الخارجية الكورية الشمالية التي جددت فيه دعوتها لإجراء مفاوضات تفضي إلى توقيع اتفاق سلام يحل محل اتفاق الهدنة الذي أوقف الحرب الكورية التي جرت خلال الفترة بين 1950 و1953.

اتفاقية سلام
ورجح سين إمكانية إجراء مفاوضات اتفاقية السلام بالتوازي مع المحادثات السداسية التي تضم الكوريتين إلى جانب الصين وروسيا والولايات المتحدة واليابان.

من جانبها لم تمانع إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما من مناقشة مسألة إبرام معاهدة سلام ولكن بعد أن تنهي كوريا الشمالية برنامجها للأسلحة النووية.

ويرى مراقبون أن كوريا الشمالية -التي تواجه عقوبات جديدة من الأمم المتحدة لإجرائها تجربة نووية في مايو/أيار الماضي- تحاول استعادة الدعم لاقتصادها المنهك عبر العودة إلى محادثات نزع التسلح.

المصدر : وكالات

التعليقات